📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

المغرب والإكوادور يدشنان مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد

المغرب والإكوادور يدشنان مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن العلاقات بين المغرب وجمهورية الإكوادور دخلت مرحلة جديدة تتسم بدينامية متجددة وتعاون متنام، يعكس إرادة مشتركة للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أكثر تقدما.

وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة مع وزيرة العلاقات الخارجية والتنقل البشري بجمهورية الإكوادور، غابرييلا سومرفيلد، أن هذا التحول في مسار العلاقات بين البلدين جاء بفضل الرؤية المشتركة لكل من الملك محمد السادس والرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا، والتي تقوم على تعزيز الثقة المتبادلة وتوسيع مجالات التعاون.

وأشار الوزير إلى أن قرار الإكوادور سحب اعترافها بما يسمى « الجمهورية الصحراوية »، متبوعا بتوقيع خارطة طريق مشتركة، شكل نقطة تحول أساسية أسهمت في فتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي.

وفي سياق تعزيز الحضور الدبلوماسي، أعلن بوريطة عن قرب افتتاح سفارة للمملكة المغربية بالعاصمة الإكوادورية خلال شهر شتنبر المقبل، في خطوة تعكس تطور العلاقات، لاسيما بعد إقدام الإكوادور على فتح سفارتها بالرباط.

كما وصف الوزير الإكوادور بـ »الحليف » للمغرب في منطقة أمريكا اللاتينية، مشيدا بالدور الذي تضطلع به الدبلوماسية الإكوادورية في دعم مواقف المملكة، خاصة في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية.

وعلى المستوى الاقتصادي، كشف المسؤول الحكومي عن توجه البلدين نحو إحداث لجنة مشتركة تعنى بتطوير التعاون التجاري والاستثماري، إلى جانب إعداد إطار قانوني يشمل حماية الاستثمارات وتفادي الازدواج الضريبي، بهدف رفع حجم المبادلات الاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية المتقدمة.

كما أبرز بوريطة أن المغرب والإكوادور يشتركان في الانخراط ضمن مبادرات وتحالفات دولية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار، مشيرا إلى وجود تنسيق مستمر بين البلدين داخل المنظمات الدولية، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة.

واختتم الوزير بالتأكيد على أن العلاقات الثنائية بلغت مرحلة متقدمة غير مسبوقة، مع طموح مشترك لتوسيع التعاون ليشمل مجالات متعددة، من بينها اللوجستيك، والاقتصاد، والأمن، والثقافة، بما يعزز شراكة متكاملة بين البلدين.

و م ع

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *