📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

واشنطن تكرم المغرب وتمنح سفيره يوسف العمراني لقب “سفير السنة” احتفاء بعلاقات تاريخية متجذرة

واشنطن تكرم المغرب وتمنح سفيره يوسف العمراني لقب “سفير السنة” احتفاء بعلاقات تاريخية متجذرة

في بادرة تعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين المغرب والولايات المتحدة، حظيت المملكة المغربية بتكريم مميز من طرف رابطة الملحقين التربويين والثقافيين بواشنطن، وذلك خلال اجتماعها الربيعي المنظم في سياق الاحتفاء بمرور 250 سنة على استقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء هذا التكريم اعترافا بالدور الريادي للمغرب، الذي كان أول دولة تعترف بالجمهورية الأمريكية سنة 1777، في خطوة شكلت آنذاك أساسا لعلاقات دبلوماسية متينة تطورت على مدى قرنين ونصف لتصبح نموذجا لشراكة استراتيجية متعددة الأبعاد.

وفي هذا الإطار، تم منح سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، الجائزة الشرفية “سفير السنة”، وهي تمييز سنوي تمنحه الرابطة لشخصيات دبلوماسية بارزة ساهمت في تعزيز الحوار الثقافي والتقارب بين الدول داخل العاصمة الأمريكية.

وجرى تسليم الجائزة خلال حفل حضره عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، حيث نوهت رئيسة شركة “Du Plain Global Enterprises”، جان دو بلين، بالدور الذي يضطلع به المغرب كفاعل دولي “موثوق وملهم”، مشيدة بمتانة الشراكة التي تجمع الرباط وواشنطن، والتي تتميز بعمقها التاريخي وأبعادها الاستراتيجية.

كما أبرزت المتحدثة مساهمة السفارة المغربية في تنشيط المشهد الثقافي بواشنطن، من خلال دعم المبادرات التي تعزز قيم التعددية والانفتاح، فضلا عن الدور الفاعل للسفير العمراني في تعزيز حضور المغرب داخل مختلف الفعاليات الدبلوماسية والثقافية منذ توليه مهامه.

من جهته، اعتبر السفير يوسف العمراني هذا التتويج تكريما رمزيا للعلاقات الاستثنائية التي تجمع بين البلدين، مؤكدا أن هذه الشراكة، الممتدة لأزيد من 250 سنة، تستند إلى أسس متينة قوامها الحوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأشار إلى أن العلاقات المغربية الأمريكية شهدت تطورا متواصلا، وأسهمت بشكل ملموس في دعم الاستقرار والتنمية، مبرزا أنها تمثل نموذجا ناجحا لتحالف استراتيجي قادر على مواكبة التحديات واستشراف آفاق المستقبل.

ويأتي هذا التكريم ليجدد التأكيد على المكانة التي يحظى بها المغرب كشريك رئيسي للولايات المتحدة، وعلى حيوية العلاقات الثنائية التي تواصل ترسيخ حضورها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

و م ع

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *