📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

الرباط وهلسنكي تعززان شراكتهما الاستراتيجية برؤية تعاون متعددة الأبعاد

الرباط وهلسنكي تعززان شراكتهما الاستراتيجية برؤية تعاون متعددة الأبعاد

جددت المملكة المغربية وجمهورية فنلندا، يوم الأحد بالعاصمة الرباط، إشادتهما بمتانة العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، واصفتين إياها بالدينامية والقائمة على المنفعة المتبادلة، مع التأكيد على الإرادة المشتركة للارتقاء بها إلى مستويات أكثر تقدما.

وجاء هذا الموقف في بلاغ مشترك صدر عقب المباحثات التي جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بنظيرته الفنلندية إيلينا فالتونين، حيث عبر الجانبان عن ارتياحهما للدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، خاصة منذ الزيارة التي قام بها السيد بوريطة إلى فنلندا في غشت 2024، وما فتحته من آفاق واعدة للتعاون المشترك.

وأكد الوزيران عزمهما على إعطاء دفعة قوية للتعاون الاقتصادي والتجاري، مع التركيز على عدد من القطاعات ذات الطابع الاستراتيجي، وفي مقدمتها الرقمنة، وتطوير ونشر شبكات الجيل الخامس الآمنة والمرنة، إضافة إلى تعزيز البنيات التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال، بالاعتماد على مزودين موثوقين.

كما تم خلال المباحثات تحديد مجالات أخرى واعدة للتعاون، من بينها التكنولوجيات المرتبطة بتدبير الموارد المائية والطاقات المتجددة، بالنظر إلى الإمكانات الكبيرة التي يزخر بها البلدان في هذه الميادين، ورغبتهما في تبادل الخبرات وتطوير مشاريع مشتركة ذات قيمة مضافة.

وعلى الصعيد الدولي، تبادل الوزيران وجهات النظر حول عدد من القضايا الراهنة، شملت الأوضاع في الشرق الأوسط وأوروبا، إلى جانب التطورات التي تعرفها منطقة الساحل والسودان. كما ناقشا التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، مؤكدين على أهمية ترسيخ نظام عالمي قائم على القواعد، واحترام المبادئ التي يكرسها ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما الامتناع عن التهديد أو استعمال القوة ضد الوحدة الترابية أو الاستقلال السياسي للدول.

وتعكس الزيارة الرسمية التي تقوم بها رئيسة الدبلوماسية الفنلندية إلى المغرب، بدعوة من نظيرها المغربي، الإرادة القوية للرباط وهلسنكي من أجل توطيد علاقاتهما الثنائية، وبناء شراكة متميزة قائمة على الثقة المتبادلة، والحوار السياسي المنتظم، وتعزيز التعاون القطاعي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *