مؤسسات الريادة: أكاديمية سوس ماسة تدرس حصيلة التنزيل بإنزكان أيت ملول
احتضن مقر المديرية الإقليمية لإنزكان أيت ملول، يوم الجمعة، الاجتماع الدوري للجنة القيادة الجهوية لمؤسسات الريادة.
حيث أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة نظمت هذا اللقاء في إطار جهودها لتعزيز جودة التعليم.
وفي هذا السياق، ترأس اللقاء كل من مدير الأكاديمية الجهوية ومدير المديرية المركزية لتأمين التمدرس الاستدراكي.
وفي المقابل، شهد الاجتماع حضور ممثلي وحدة دعم الإصلاح بالوزارة، والمديرين الإقليميين، ومنسقي المشاريع، والمفتشين التربويين.
وبناءً على ذلك، شارك في المداهمة التدبيرية رؤساء الأقسام والمصالح الأكاديمية إلى جانب ممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.
إذ يهدف هذا الحضور الوازن إلى تنسيق الجهود المشتركة بين كل الفاعلين التربويين.
حصيلة مؤشرات السلكين الابتدائي والإعدادي
علاوة على ذلك، استعرض المجتمعون حصيلة تنزيل مخرجات الاجتماع الحادي عشر للجنة القيادة المنعقد منتصف يناير الجاري.
ومن هذا المنطلق، قدمت المديريات الإقليمية عروضاً مفصلة حول مؤشرات أداء المؤسسات التعليمية.
بالإضافة إلى ذلك، أبرزت التقارير الإقليمية نقاط القوة والإنجازات المحققة على مستوى التعلمات الأساس والتأطير التربوي.
ونتيجة لذلك، أشاد الحاضرون بالقفزة النوعية التي سجلتها مستويات التلاميذ في المؤسسات المعنية.
بيد أن مدير الأكاديمية شدد في كلمته على أهمية مواصلة التعبئة والانخراط المسؤول لكافة المتدخلين.
ولهذا السبب، طالب المسؤول الجهوي بضرورة ضبط المعطيات الخاصة بكل محور لضمان تنزيل فعال للأوراش.
إكراهات التنزيل وحلول التطوير الميداني
ومن جهة أخرى، شهد اللقاء نقاشات مستفيضة حول الإكراهات التي تواجه تنزيل بعض البرامج بالمنطقة.
حيث أن الفريق المركزي المواكب للأكاديمية قدم إجابات شاملة وحلولاً عملية لتجاوز مختلف الصعاب المطروحة.
الأمر الذي أتاح للمتدخلين الاطلاع عن قرب على أفضل الممارسات والنتائج المحققة على صعيد جهة سوس ماسة.
وبالتالي، يساهم هذا التقييم المباشر في تسريع وتيرة إصلاح المنظومة التربوية.
وفي الختام، يندرج هذا اللقاء ضمن سلسلة الاجتماعات التنسيقية الهادفة لترسيخ آليات التتبع والتقييم المؤسساتي.
خاصة وأن هذه الخطوات تنسجم تماماً مع توجهات وزارة التربية الوطنية الرامية لتطوير المدارس وجعلها مراكز للتميز.