أقر مدرب المنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، بأن مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 أمام المنتخب الفرنسي لا تحمل القيمة المعنوية نفسها التي يمثلها النهائي، مؤكدا أن الهدف الأساسي لكلا المنتخبين كان بلوغ المباراة الختامية والمنافسة على اللقب العالمي.
وأوضح توخيل، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب خروج منتخب “الأسود الثلاثة” من الدور نصف النهائي، أن لاعبي إنجلترا وفرنسا كانوا يطمحون إلى خوض النهائي، معتبرا أن المشاركة في مباراة الترتيب لا تلبي الطموحات التي رافقت المنتخبين منذ انطلاق البطولة.
وأشار المدرب الألماني إلى أن جميع المنتخبات تدخل منافسات كأس العالم بهدف واحد هو إحراز اللقب، غير أن نتائج المنافسة فرضت على منتخبه الاكتفاء بخوض مباراة تحديد المركز الثالث، مؤكدا أن الفريق سيستعد للمواجهة بالجدية والاحترافية نفسيهما رغم خيبة الإقصاء.
وأضاف أن المنتخب الإنجليزي سيخوض اللقاء بعد فترة تعاف أقصر، إلا أن ذلك لن يمنع اللاعبين من تقديم أفضل ما لديهم وإنهاء البطولة بصورة إيجابية.
وتطرق توخيل إلى الأجواء التي أعقبت خسارة نصف النهائي، مشيرا إلى أن خيبة الأمل كانت كبيرة داخل غرفة الملابس، إلى درجة أنه لم يجد كلمات يمكن أن تخفف من وقع الإقصاء على اللاعبين، الذين بذلوا، بحسب تعبيره، كل ما في وسعهم للوصول إلى المباراة النهائية.
ويستعد المنتخبان الإنجليزي والفرنسي لمواجهة تحديد المركز الثالث، في لقاء يسعى خلاله كل طرف إلى إنهاء مشاركته في مونديال 2026 بنتيجة إيجابية، رغم أن أنظار الجميع كانت تتجه في البداية نحو المنافسة على الكأس العالمية.