الخميس 2 يوليو 2026 - 16:19

التحكيم المغربي يرسخ حضوره في مونديال 2026 ويواصل مسيرة التميز على الساحة العالمية

يواصل التحكيم المغربي تأكيد مكانته ضمن نخبة التحكيم الدولي، من خلال حضوره اللافت في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في تجسيد للثقة التي يوليها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للكفاءات المغربية.

ويمثل المغرب في هذا الحدث العالمي طاقم تحكيمي يضم حكم الساحة الدولي جلال جيد، إلى جانب المساعدين زكرياء برينسي ومصطفى أكركاد، فضلا عن حمزة الفارق الذي يتولى مهام حكم الفيديو المساعد (VAR)، حيث أسندت إليهم إدارة عدد من مباريات البطولة في مختلف أدوارها.

وكان الطاقم المغربي قد أدار مباراتين خلال دور المجموعات، قبل أن يحظى بثقة لجنة الحكام التابعة لـ”فيفا” مجددا بإسناد مهمة قيادة مباراة ضمن دور الـ32، وهو ما يعكس التقييم الإيجابي الذي حظيت به أداؤهم خلال المنافسات.

ويؤكد هذا الحضور المتواصل المكانة التي بات يحتلها التحكيم المغربي داخل المنظومة الكروية الدولية، نتيجة مسار طويل من التطوير شمل التكوين المستمر، والرفع من الجاهزية البدنية، واعتماد أحدث التقنيات التحكيمية، وفي مقدمتها نظام حكم الفيديو المساعد.

ويستند هذا النجاح إلى إرث تاريخي صنعه عدد من الحكام المغاربة الذين بصموا على حضور مميز في المحافل القارية والدولية، وفي مقدمتهم الراحل سعيد بلقولة، الذي دخل تاريخ كرة القدم العالمية بعدما أصبح أول حكم عربي وإفريقي يدير نهائي كأس العالم، وذلك خلال نسخة فرنسا 1998.

وعلى امتداد السنوات الماضية، واصل عدد من الحكام المغاربة تعزيز حضور المملكة في المنافسات الدولية، من خلال إدارة مباريات في بطولات الاتحادين الدولي والإفريقي لكرة القدم، الأمر الذي أسهم في ترسيخ صورة إيجابية عن التحكيم المغربي باعتباره نموذجا للكفاءة والانضباط.

ويعكس اختيار الحكام المغاربة للمشاركة في مونديال 2026 المكانة التي باتت تحظى بها الصافرة المغربية لدى الهيئات الكروية الدولية، ويؤكد نجاح الجهود المبذولة لتطوير منظومة التحكيم، بما يضمن مواكبة متطلبات كرة القدم الحديثة وتعزيز الحضور المغربي في أكبر المحافل الرياضية العالمية.

و م ع