الخميس 2 يوليو 2026 - 13:20

الحسيمة: حملة للتبرع بالدم تعزز ثقافة التضامن داخل محاكم الدائرة القضائية

نظمت، يوم أمس الأربعاء، حملة للتبرع بالدم على مستوى محاكم الدائرة القضائية بالحسيمة، بمبادرة مشتركة بين المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب بالحسيمة، والمكتب الجهوي لودادية موظفي العدل، وجمعية المحامين الشباب الحسيمة – تارجيست، وبشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، تحت شعار “قطرة من دمك، حياة غيرك”.

وتهدف هذه المبادرة الإنسانية إلى تعزيز ثقافة التضامن والتكافل داخل الوسط المهني، ودعم المخزون الجهوي من الدم، في ظل الحاجة المتزايدة لهذه المادة الحيوية داخل المؤسسات الصحية، خاصة خلال فترات ارتفاع الطلب.

وشهدت الحملة إقبالا من القضاة والمحامين وموظفي قطاع العدل، حيث خضع المتبرعون لفحوصات طبية أولية شملت قياس ضغط الدم والتأكد من جاهزيتهم الصحية قبل التبرع، وفق البروتوكول المعتمد في مثل هذه المبادرات.

وفي تصريح بالمناسبة، أكد كريم الشمانتي الهواري، نائب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة ورئيس المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب، أن هذه المبادرة تعكس انخراط أسرة القضاء في العمل الإنساني، وترسيخ قيم التضامن والتآزر داخل المجتمع، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو المساهمة في إنقاذ الأرواح ودعم المخزون المحلي من الدم.

من جانبه، أوضح سفيان أمزير، ممثل المكتب الجهوي لودادية موظفي العدل، أن تنظيم هذه الحملة جاء في إطار التعاون مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته لمواجهة الخصاص المسجل في هذه المادة الحيوية، مؤكدا أن الإقبال على التبرع يعكس روح المسؤولية والانخراط في العمل الاجتماعي.

بدورها، أبرزت يمنة طجيوي، طبيبة بالمركز الجهوي لتحاقن الدم بالحسيمة، أن هذه المبادرة تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى الضغط الذي يعرفه بنك الدم، لاسيما خلال فصل الصيف، حيث تتزايد الحاجة إلى هذه المادة لفائدة مرضى السرطان ومرضى الثلاسيميا والنساء الحوامل وضحايا الحوادث.

وأضافت أن كل وحدة دم قد تسهم في إنقاذ حياة إنسان في وضع صحي حرج، داعية إلى تعزيز ثقافة التبرع المنتظم بالدم، باعتباره سلوكا إنسانيا ضروريا لضمان استمرارية التزويد بهذه المادة الحيوية.

وتندرج هذه الحملة ضمن سلسلة من المبادرات الرامية إلى ترسيخ قيم التطوع والتكافل الاجتماعي، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع بالدم كعمل إنساني يساهم في إنقاذ الأرواح ودعم المنظومة الصحية.

و م ع