الخميس 4 يونيو 2026 - 10:02

أكادير إداوتنان تعبئ إمكانياتها لإنجاح امتحانات البكالوريا.. أكثر من 12 ألف مترشح يجتازون الدورة العادية

انطلقت، صباح الخميس 4 يونيو 2026، اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير إداوتنان، وسط تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين لضمان إجراء هذا الاستحقاق الوطني في أفضل الظروف التنظيمية والتربوية.

ويبلغ عدد المترشحات والمترشحين الذين يجتازون امتحانات هذه الدورة ما مجموعه 12.326 مترشحة ومترشحا، منهم 10.646 من المتمدرسين و1.680 مترشحا حرا، موزعين على 36 مركزا للإجراء بمختلف الجماعات التابعة للإقليم.

ولضمان السير السليم لمختلف العمليات المرتبطة بالامتحانات، سخرت المديرية الإقليمية أكثر من 1700 إطار تربوي وإداري، يتوزعون بين مراقبي الإجراء والملاحظين وأعضاء الفرق الإقليمية المكلفة بتدبير الامتحانات، إضافة إلى الفرق المتنقلة المكلفة بمحاربة الغش وتعزيز مبادئ النزاهة وتكافؤ الفرص.

وفي إطار العناية الخاصة بالمترشحين في وضعية إعاقة، تم اعتماد ترتيبات وصيغ ملائمة لتكييف ظروف الإجراء لفائدة 46 مترشحا ومترشحة، بما ينسجم مع المقتضيات القانونية والتنظيمية المعمول بها، ويضمن لهم اجتياز الاختبارات في ظروف مناسبة.

وشهدت مراكز الامتحان منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأول حركية مكثفة للأطر الإدارية والتربوية ومختلف المصالح المعنية، حيث تم استقبال المترشحين في أجواء اتسمت بالانضباط والتنظيم، مع اتخاذ التدابير الأمنية واللوجستية اللازمة بتنسيق مع السلطات المحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة.

وأكدت المعطيات الأولية أن الامتحانات تمر في ظروف عادية وتنظيمية جيدة، بفضل الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها المديرية الإقليمية وشركاؤها لضمان نجاح هذه المحطة الدراسية الحاسمة في المسار التعليمي للمترشحين.

وبهذه المناسبة، أعربت المديرية الإقليمية عن متمنياتها بالتوفيق والنجاح لجميع المترشحات والمترشحين، منوهة بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها الأطر الإدارية والتربوية بمراكز الإجراء والتصحيح.

كما عبرت عن شكرها وامتنانها لكافة الشركاء والمتدخلين الذين ساهموا في توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، وفي مقدمتهم والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، والسلطات الأمنية والمدنية والعسكرية، والجماعات الترابية، والمجلس الإقليمي، والمصالح الخارجية، والمنابر الإعلامية، وجمعيات النقل المدرسي، وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، إلى جانب مختلف الفاعلين والشركاء الداعمين للمنظومة التربوية.

❯ المقال التالي التازي: المغرب والمملكة المتحدة يمتلكان مؤهلات قوية لتعميق التعاون الاقتصادي
المقال السابق ❮ محكمة النقض والوكالة الوطنية للمياه والغابات تقدمان دليلا عمليا لتوحيد…
كاتب المقال

فاطمة الزهراء

محرر صحفي لدى ميدمار نيوز.

📬

النشرة الإخبارية

احصل على أحدث المقالات في بريدك الإلكتروني أسبوعياً.