الخميس 21 مايو 2026 - 10:50

فرنسا تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتعتبر الحكم الذاتي أساس الحل السياسي

باريس تجدد دعم سيادة المغرب على الصحراء وتعلن خطوات ميدانية جديدة

أكدت فرنسا تمسكها بموقفها الداعم لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية. وفي هذا الصدد، جرى هذا الإعلان الرسمي أمس الأربعاء بالعاصمة الرباط. بناءً على ذلك، يندرج مستقبل الصحراء ضمن السيادة المغربية الكاملة. حيث تواصل باريس تنزيل إجراءات عملية لتعكس هذا التوجه الدبلوماسي. كما تشمل هذه الخطوات المجالات الثقافية والاقتصادية بالمملكة.

وتأسيساً على ذلك، جاء هذا الموقف على لسان وزير الخارجية الفرنسي. حيث أدلى جان-نويل بارو بهذه التصريحات الهامة بالرباط. علاوة على ذلك، جاءت التوضيحات عقب مباحثات مكثفة مع ناصر بوريطة. ومن هذا المنطلق، ينسجم هذا الموقف مع رسالة الرئيس إيمانويل ماكرون. إذ أكد ماكرون سابقاً أن مستقبل الصحراء يقع تحت السيادة المغربية.

مبادرة الحكم الذاتي والخطوات الثقافية والدبلوماسية بمدينة العيون

وفي السياق ذاته، تعتبر باريس مبادرة الحكم الذاتي الأساس الوحيد للحل. حيث يحظى المقترح المغربي بدعم متزايد داخل المنتظم الدولي بوضوح. بالموازاة مع ذلك، أشاد الوزير الفرنسي بالدينامية الإيجابية التي تعرفها القضية. لذلك، اتخذت الدولة الفرنسية خطوات ميدانية ملموسة بالأقاليم الجنوبية. ونتيجة لذلك، تم تعزيز الحضور القنصلي وإطلاق خدمات التأشيرات.

من جهة أخرى، تم توسيع الأنشطة الثقافية والتعليمية بالمنطقة بنجاح. حيث تم إحداث فرع جديد للرابطة الفرنسية بمدينة العيون. يضاف إلى ذلك افتتاح مؤسسة تعليمية فرنسية جديدة بالصحراء المغربية. الجدير بالذكر أن هذه الخطوات تكرس الاعتراف الفرنسي على أرض الواقع. وبناءً عليه، تشهد العلاقات الثنائية بين البلدين طفرة تاريخية غير مسبوقة.

الاستثمارات الاقتصادية الفرنسية بالأقاليم الجنوبية:

  • توسيع المشاريع: مواصلة الشركات الفرنسية الكبرى استثماراتها الواعدة بالمنطقة.

  • الدعم المالي: مواكبة الوكالة الفرنسية للتنمية للمشاريع التنموية بالصحراء المغربية.

  • الفرص الاقتصادية: تنامي الاهتمام الفرنسي بفرص الطاقة المتجددة بالسهول الجنوبية.

بناءً على ما سبق، يترسخ مقترح الحكم الذاتي كخيار واقعي وحيد للنزاع. ونتيجة لذلك، تساهم الشراكة المغربية الفرنسية في دعم الاستقرار الإقليمي بالمنطقة.

و م ع

❯ المقال التالي المديرية العامة للأمن الوطني تفتح أبواب مقرها الجديد بالرباط أمام…
المقال السابق ❮ البنك الإفريقي للتنمية يضخ 200 مليون أورو لدعم إصلاح التكوين…
كاتب المقال

فاطمة الزهراء

محرر صحفي لدى ميدمار نيوز.

📬

النشرة الإخبارية

احصل على أحدث المقالات في بريدك الإلكتروني أسبوعياً.