📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

ثقافة وفن

ورزازات تحتفي بكنوز الواحات.. المعرض الجهوي للمنتجات المجالية يعزز الاقتصاد التضامني والتنمية المستدامة

ورزازات تحتفي بكنوز الواحات.. المعرض الجهوي للمنتجات المجالية يعزز الاقتصاد التضامني والتنمية المستدامة

افتتحت، أمس الجمعة بمدينة ورزازات، فعاليات الدورة السادسة للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية، في تظاهرة اقتصادية وتنموية تجمع أزيد من 120 تعاونية تمثل مختلف جهات المملكة، وسط حضور رسمي ومهني يعكس الأهمية المتزايدة التي باتت تحظى بها المنتجات المحلية ضمن رهانات التنمية المستدامة.

ويأتي تنظيم هذا الموعد السنوي تحت شعار “المنتجات المجالية لجهة درعة-تافيلالت: رافعة أساسية للتنمية المستدامة بالواحات والمناطق الجبلية”، بهدف تثمين المؤهلات الطبيعية والتراثية التي تزخر بها الجهة، وإبراز الدور الاقتصادي والاجتماعي للتعاونيات في خلق فرص الشغل وتحسين دخل الساكنة المحلية، خاصة النساء والشباب بالعالم القروي.

ويقدم المعرض، الممتد إلى غاية 18 ماي الجاري، صورة غنية عن تنوع المنتوجات المجالية والحرفية التي تشتهر بها جهة درعة-تافيلالت، من بينها الزعفران والتمور والورد العطري والعسل والنباتات الطبية والعطرية، إلى جانب الزيوت الطبيعية والكسكس التقليدي والصناعات اليدوية كالزرابي والتطريز.

وشهد حفل الافتتاح حضور عامل إقليم ورزازات، عبد الله جاحظ، ورئيس مجلس جهة درعة-تافيلالت، اهرو أبرو، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتخبين وممثلي الهيئات المهنية والمدنية.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الغرفة الفلاحية لجهة درعة-تافيلالت، عبد الكريم آيت الحاج، أن المعرض يشكل منصة حقيقية للتسويق المباشر وفضاء لتعزيز الشراكات المهنية بين التعاونيات والفاعلين الاقتصاديين، موضحا أن الدورة الحالية تعرف مشاركة 80 تعاونية من الجهة، إضافة إلى 40 تعاونية تمثل مختلف مناطق المملكة.

وأضاف أن هذه التظاهرة تسعى إلى دعم سلاسل الإنتاج المحلية وتحسين جودة المنتوجات المجالية والرفع من تنافسيتها، فضلا عن مواكبة التعاونيات ومجموعات النفع الاقتصادي في مواجهة التحولات التي يشهدها القطاع الفلاحي.

من جهتهم، اعتبر عدد من ممثلي التعاونيات المشاركة أن هذا المعرض يشكل فرصة استراتيجية للتعريف بمنتجاتهم وتوسيع شبكة العلاقات التجارية، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تساهم في تشجيع استهلاك المنتوج المحلي وترسيخ أسس الاقتصاد التضامني.

ويمتد فضاء المعرض على مساحة تناهز 2700 متر مربع، موزعة على خمسة أقطاب موضوعاتية، كما يتضمن برنامجا تكوينيا لفائدة التعاونيات يشمل ورشات متخصصة في الحكامة والتسويق والتدبير الإداري والمالي والسلامة الصحية والتنظيم الداخلي، بهدف تطوير قدرات الفاعلين المحليين وتحسين مردودية التعاونيات.

ويؤكد المنظمون أن هذه التظاهرة تندرج ضمن تنزيل أهداف استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”، التي تراهن على تثمين المنتجات المجالية ودعم الفلاحة التضامنية باعتبارهما رافعة حقيقية لتحقيق التنمية المستدامة بالمناطق الواحية والجبلية.

و م ع

المزيد من ثقافة وفن

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *