تواصل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات استعداداتها المكثفة لضمان مرور عيد الأضحى في ظروف جيدة، من خلال تعزيز مراقبة الأسواق وتأمين وفرة الأضاحي بمختلف جهات المملكة، إلى جانب تشديد إجراءات التتبع والمراقبة الصحية الخاصة بالماشية الموجهة للذبح.
وفي هذا السياق، أعلن وزير الفلاحة، أحمد البواري، عقب انعقاد المجلس الأسبوعي للحكومة، أن الوزارة أحصت ما مجموعه 565 سوقا مخصصا لبيع الأغنام والماعز، بينها 35 سوقا مؤقتا جرى إعدادها بشكل مباشر من طرف الوزارة، بهدف توسيع شبكة نقاط البيع وتحسين ظروف تموين الأسواق الوطنية قبل حلول العيد.
وأوضح الوزير أن هذه البنية التجارية تضم أيضا 454 سوقا تم تجهيزها من قبل الجماعات الترابية، إضافة إلى 76 نقطة بيع داخل الأسواق الكبرى، فضلا عن فضاءات مخصصة للبيع المباشر، مؤكدا أن هذه التدابير تروم تنظيم عملية التسويق وضمان انسيابية العرض خلال الفترة التي تسبق العيد.
وعلى مستوى المراقبة الصحية، أبرز المسؤول الحكومي أن الوزارة تواصل تتبع مسار الأغنام والماعز المعدة للأضاحي، عبر إجراءات رقابية مشددة تشمل الأعلاف والمواد المستعملة في التسمين. وفي هذا الإطار، أشار إلى صدور دورية مشتركة بين وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية منذ يناير الماضي، تهدف إلى تعزيز مراقبة الأعلاف والمواد التي قد تُستخدم بطرق غير قانونية في تسمين القطيع.
كما أكد الوزير أن المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية كثفت عمليات المراقبة الوقائية، موضحا أنه إلى حدود 12 ماي 2026 تم تسجيل حوالي 162 ألف وحدة لتسمين الأغنام والماعز على الصعيد الوطني.
وشملت التدابير المعتمدة أيضا إخضاع نقل فضلات الدواجن لنظام ترخيص مسبق، في خطوة ترمي إلى تتبع مسار هذه المواد والحد من أي استعمال غير مشروع لها في تغذية المواشي.
وفي ما يتعلق بتموين الأسواق، شدد الوزير على أن العرض المتوفر حاليا يوصف بـ »الوفير » في مختلف جهات المملكة، مع تنوع واضح في السلالات والأحجام والأسعار، بما يتيح للمواطنين خيارات متعددة لاقتناء أضاحي العيد وفق إمكانياتهم واحتياجاتهم.