الأحد 26 أبريل 2026 - 10:45

مؤسسة محمد السادس تواكب أطر التربية والتكوين في مرحلة ما قبل التقاعد عبر يوم وطني للتأطير والإعلام

نظمت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، يوم السبت بمختلف جهات المملكة، يوما إعلاميا وتواصليا لفائدة منخرطيها من أطر قطاعي التربية والتكوين، الذين يوشكون على الإحالة على التقاعد، وذلك في إطار مواكبة المسار المهني للموظفين خلال هذه المرحلة الانتقالية.

وجرى تنظيم هذا الحدث بشراكة مع الصندوق المغربي للتقاعد والتعاضدية العامة للتربية الوطنية، في سياق تعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بتدبير وضعية التقاعد وتبسيط الإجراءات الإدارية المرتبطة بها.

وأوضح بلاغ للمؤسسة أن هذه المبادرة، التي تبلغ دورتها الحادية عشرة، أصبحت موعدا سنويا يهدف إلى توفير مواكبة عملية للمنخرطين، وتمكينهم من فهم أفضل للمساطر والخدمات المتاحة لهم، سواء خلال فترة النشاط أو بعد التقاعد، مع التركيز على تبسيط الإجراءات وتعزيز القرب من المستفيدين.

وشكل هذا اليوم مناسبة للمنخرطين المعنيين للاطلاع على مختلف الخدمات الاجتماعية التي تقدمها المؤسسة وشركاؤها، إضافة إلى التعرف على مسطرة طلب منحة التقاعد، وإمكانية إعادة الانخراط في بعض خدمات المؤسسة، بما يضمن استمرارية الاستفادة من الدعم الاجتماعي.

وتشير المعطيات إلى أن أزيد من 6000 منخرط مرشحون للإحالة على التقاعد خلال السنة الجارية، فيما بلغت نسبة المتقاعدين إلى حدود نهاية سنة 2025 أكثر من 27 في المائة من مجموع المنخرطين، الذي يفوق عددهم 560 ألف مستفيد.

وفي هذا السياق، تواصل المؤسسة تنفيذ برنامج عملها العشري 2018-2028، الذي يضع تحسين جودة الخدمات الاجتماعية وتوسيعها في صلب أولوياته، سواء لفائدة الأطر النشيطة أو المتقاعدين، بما يعزز استجابة أكثر فعالية لاحتياجات أسرة التربية والتكوين عبر مختلف جهات المملكة.