📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

تعزيز الشراكة المغربية المكسيكية عبر بوابة الدبلوماسية البرلمانية في إسطنبول

تعزيز الشراكة المغربية المكسيكية عبر بوابة الدبلوماسية البرلمانية في إسطنبول

في سياق دينامية دبلوماسية متواصلة، عقد رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، لقاء ثنائيا مع رئيسة مجلس النواب المكسيكي، كينيا لوبيز رابادان، وذلك على هامش أشغال الدورة الـ152 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بإسطنبول.

اللقاء، الذي جرى بحضور أعضاء من مجلس الشيوخ المكسيكي، شكل مناسبة لتأكيد الإرادة المشتركة في الدفع بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب، مستندة إلى ما يزخر به البلدان من مؤهلات اقتصادية ومواقع جيوستراتيجية متميزة، تؤهلهما لتكريس نموذج فعال للتعاون جنوب-جنوب.

وفي هذا الإطار، استحضر رئيس مجلس المستشارين الأبعاد التاريخية للعلاقات المغربية-المكسيكية، مبرزا أهمية الزيارة الملكية التي قام بها محمد السادس إلى المكسيك سنة 2004، والتي شكلت محطة مفصلية في مسار توطيد الروابط بين البلدين.

كما شدد على الدور المحوري الذي تضطلع به الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز جسور التعاون، داعيا إلى إرساء حوار اقتصادي مؤسساتي بين الهيئتين التشريعيتين، بما يواكب تطلعات الشراكة الثنائية ويترجمها إلى مبادرات عملية.

وفي سياق متصل، أبرز ولد الرشيد الحضور المتنامي لمجلس المستشارين داخل الفضاءات البرلمانية بأمريكا اللاتينية والكاريبي، خاصة ضمن هيئات إقليمية تعنى بالحوار والتشاور، من قبيل برلمان أمريكا اللاتينية والكارييب ومنتدى الفوبريل، وهو ما يعكس انخراط المغرب في تعزيز التعاون متعدد الأطراف.

من جانبها، عبرت المسؤولة المكسيكية عن تقديرها الكبير للمملكة المغربية، مشيدة بمستوى العلاقات القائمة وبالدور الذي تلعبه مجموعة الصداقة البرلمانية المكسيك–المغرب في دعم هذا المسار، ومؤكدة رغبة بلادها في الارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أكثر تقدما.

كما استحضرت رمزية الزيارة الملكية لسنة 2004، معتبرة إياها محطة لا تزال راسخة في الذاكرة الجماعية للشعب المكسيكي، لما حملته من رسائل تقارب وتعاون.

يذكر أن أشغال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، التي تحتضنها إسطنبول في الفترة الممتدة من 15 إلى 19 أبريل، تتواصل بمشاركة وفود برلمانية من مختلف دول العالم، من ضمنها وفد مغربي هام يقوده رئيس مجلس المستشارين، ويضم أعضاء الشعبة البرلمانية الوطنية، في إطار تعزيز حضور المغرب داخل المنتظم البرلماني الدولي.

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *