انطلقت، اليوم الإثنين بالعاصمة الرباط، أشغال اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين الأفارقة، بحضور ممثلين عن الاتحاد الدولي للصحفيين، وذلك في إطار دينامية تنظيمية متصاعدة يشهدها قطاع الصحافة على الصعيد القاري والدولي.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء، الذي تحتضنه النقابة الوطنية للصحافة المغربية ويستمر إلى غاية 15 أبريل الجاري، ضمن التحضيرات الجارية للمؤتمر المرتقب للاتحاد الدولي للصحفيين، المزمع عقده في باريس خلال شهر ماي المقبل.
وفي تصريح صحفي، أوضح نائب رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين الأفارقة، محمد الطالبي، أن هذا الاجتماع يشكل محطة أساسية في مسار الإعداد للمؤتمر الدولي، مبرزا أنه يتيح فرصة لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بمهنة الصحافة في القارة الإفريقية.
وأضاف أن أشغال اللقاء ستتناول الوضعية الراهنة للصحفيين في إفريقيا، في ظل التحديات المهنية والاقتصادية التي تواجه القطاع، إلى جانب قضايا مرتبطة بحرية الصحافة وتطوير آليات الاشتغال المهني.
كما ستشمل المناقشات ملفات ذات راهنية، من بينها قضايا النوع الاجتماعي داخل الحقل الإعلامي، إضافة إلى تحديات بيئية مثل التصحر، فضلا عن إشكالات الهجرة، باعتبارها من المواضيع التي تحظى باهتمام متزايد لدى الصحفيين الأفارقة.
ومن المنتظر أن يختتم الاجتماع بإعداد ما أطلق عليه “تقرير الرباط”، الذي سيشكل وثيقة مرجعية تعكس رؤية الاتحاد في أفق مؤتمر باريس، مع السعي إلى تعزيز حضور إفريقيا داخل هياكل الاتحاد الدولي للصحفيين.
من جهته، أكد رئيس اتحاد الصحفيين الأفارقة، عمر فاروق عثمان، أن هذا اللقاء يطرح ملفات محورية بالنسبة للقارة، على رأسها حرية الصحافة، وأخلاقيات المهنة، وحماية الصحفيين، إلى جانب دعم قدراتهم في مواجهة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام.
كما عبر عن تقديره لاحتضان الرباط لهذا الاجتماع، مثمنا دور النقابة الوطنية للصحافة المغربية في دعم هذه المبادرة وتعزيز التعاون بين مختلف التنظيمات النقابية الإفريقية.
ويهدف هذا الاجتماع إلى تعزيز التنسيق بين الهياكل المهنية الإفريقية والدولية، وتطوير آليات الدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية للصحفيين، إضافة إلى مواكبة التحولات الرقمية التي يعرفها قطاع الإعلام.
كما يشكل مناسبة لتقييم حصيلة عمل الاتحاد وبحث سبل تعزيز دوره كفاعل اقتراحي وترافعي داخل الساحة الإعلامية الدولية.
و م ع