📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

ثقافة وفن

“ألوان المغرب” تجمع العائلات في الدار البيضاء: تجربة فنية تحتفي بالهوية والتراث

“ألوان المغرب” تجمع العائلات في الدار البيضاء: تجربة فنية تحتفي بالهوية والتراث

احتضنت فيلا الفنون، يوم السبت 28 مارس 2026، محطة جديدة من سلسلة التظاهرات الثقافية “المغرب.. أرض الثقافات”، من خلال دورة مميزة حملت عنوان “ألوان المغرب”، وفتحت المجال أمام الجمهور لاكتشاف ثراء الهوية الوطنية عبر تجربة فنية تفاعلية.

وجمعت هذه المبادرة، التي نظمها “كولكتيف 4.0” بشراكة مع مؤسسة المدى، عددا من العائلات في أجواء احتفالية، حيث شكلت الألوان مدخلا لاستكشاف تنوع التراث المغربي، الممتد بين الطبيعة والحرف التقليدية والتعبيرات الثقافية المتعددة.

واعتمدت الفعالية على ورشات إبداعية صممت بأسلوب تشاركي يزاوج بين التعلم والترفيه، مما أتاح للأطفال وذويهم فرصة الانخراط في أنشطة فنية متنوعة، تعزز الخيال وتفتح آفاق التعبير من خلال الاشتغال على رمزية الألوان في الثقافة المغربية.

وفي هذا السياق، أوضحت كنزة قيوح، الشريك المؤسس لـ“كولكتيف 4.0”، أن هذه المبادرة تسعى إلى تقديم عروض ثقافية موجهة لكافة أفراد الأسرة، بما يعزز التفاعل بين الأجيال، مشيرة إلى أن هذه الورشات تنظم بشكل دوري في آخر سبت من كل شهر إلى غاية يونيو المقبل.

من جانبها، أكدت ليلى الودغيري أن المقاربة المعتمدة ترتكز على الجمع بين الممارسة الفنية ونقل الموروث الثقافي، بما يساهم في ترسيخ الوعي بالهوية لدى الأطفال منذ سن مبكرة، في أجواء يغلب عليها التفاعل وروح المشاركة.

وشهد برنامج هذه الدورة تنظيم معرض مخصص لألوان الجهات المغربية، حيث تم تسليط الضوء على دلالات لونية مميزة، من قبيل الأحمر المرتبط بمدينة مراكش، والأزرق الذي تشتهر به شفشاون، إلى جانب ألوان الصحراء والأسواق التقليدية ومدن الشمال، في قراءة بصرية تعكس غنى وتنوع المشهد الثقافي الوطني.

كما تميز الحدث بإنجاز جدارية جماعية شارك في تصميمها الأطفال الحاضرون، في تجربة فنية جماعية سيتم الاحتفاظ بها وعرضها داخل فضاءات “فيلا الفنون”، لتشكل ذاكرة حية لهذا اللقاء الإبداعي.

ويؤكد الإقبال المتزايد على هذه التظاهرة، بعد نجاح الدورات السابقة التي تناولت مواضيع “حكايات أمازيغية” و“إيقاعات المغرب”، المكانة التي باتت تحتلها هذه المبادرات في المشهد الثقافي المحلي، باعتبارها فضاء جامعا يعزز التواصل بين الأجيال ويقرب الثقافة من الحياة اليومية.

و م ع

المزيد من ثقافة وفن

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *