📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

المغرب يعزز حضوره البرلماني بأمريكا اللاتينية خلال اجتماع “البرلاتينو” ببنما

المغرب يعزز حضوره البرلماني بأمريكا اللاتينية خلال اجتماع “البرلاتينو” ببنما

شارك وفد برلماني مغربي في أشغال الدورة التاسعة والثلاثين للجمعية العامة لبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب، التي انعقدت يومي 26 و27 مارس بجمهورية بنما، في خطوة تعكس الدينامية المتواصلة للدبلوماسية البرلمانية المغربية على الساحة الدولية.

وخلال الجلسة الافتتاحية، أبرز ممثل مجلس المستشارين لدى هذه الهيئة، عبد الرحمان الوفا، أن المغرب أضحى شريكا موثوقا في منطقة أمريكا اللاتينية والكراييب، بفضل الرؤية الاستراتيجية التي يقودها الملك محمد السادس، خاصة في مجال تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وما أعقب الزيارة الملكية للمنطقة سنة 2004 من زخم في العلاقات الثنائية.

ونوه الوفا بالدور الذي يضطلع به “البرلاتينو” في توطيد جسور التعاون مع البرلمان المغربي، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، مشيرا إلى المكانة المتميزة التي يحظى بها المغرب كعضو ملاحظ دائم داخل عدد من الهيئات البرلمانية الإقليمية بالمنطقة.

وفي سياق استعراضه لمقومات التعاون بين بلدان الجنوب، سلط الضوء على المبادرات المغربية الرامية إلى دعم التنمية والتكامل الإقليمي، ومن أبرزها مشروع تمكين دول الساحل الإفريقي من الولوج إلى المحيط الأطلسي، الذي يشكل رافعة استراتيجية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين دول القارة.

كما توقف عند مبادرة إحداث منتدى برلماني اقتصادي يجمع المغرب ودول أمريكا اللاتينية والكراييب، باعتبارها آلية مؤسساتية جديدة لتعميق الحوار البرلماني وتوسيع مجالات التعاون، مذكرا بالإعلان التأسيسي الذي تم توقيعه في دجنبر 2024 بمشاركة عدد من الاتحادات البرلمانية الإقليمية.

وعلى هامش هذه المشاركة، أجرى الوفد المغربي لقاءات ثنائية مع عدد من المسؤولين البرلمانيين، ركزت على سبل تعزيز التعاون المشترك، حيث عبر المشاركون عن إشادتهم بالدعم المتزايد الذي تحظى به الوحدة الترابية للمملكة ومبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها أساسا واقعيا لتسوية النزاع الإقليمي.

وضم الوفد المغربي، إلى جانب عبد الرحمان الوفا، كلا من محمد حماني وميمون عامري، فيما عرفت الجلسة الافتتاحية حضور سفيرة المملكة في بنما، بشرى القادري بودشيش، في تأكيد على أهمية هذا الموعد البرلماني في تعزيز حضور المغرب داخل الفضاء اللاتيني.

و م ع

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *