📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

مباحثات مغربية–كوستاريكية بالرباط لتعزيز التعاون البرلماني وتأكيد التقارب السياسي

مباحثات مغربية–كوستاريكية بالرباط لتعزيز التعاون البرلماني وتأكيد التقارب السياسي

احتضنت الرباط، أمس الجمعة، لقاء دبلوماسيا جمع بين نائب رئيس مجلس النواب، عبد المجيد الفاسي الفهري، ووزير العلاقات الخارجية والعبادة بجمهورية كوستاريكا، أرنولدو أندريه تينوكو، في إطار زيارة عمل يقوم بها المسؤول الكوستاريكي إلى المملكة.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتأكيد عمق العلاقات التي تجمع المغرب وكوستاريكا، حيث شدد الفاسي الفهري على أن هذه الروابط تقوم على أسس متينة من الثقة والحوار والاحترام المتبادل، معتبرا أن المرحلة المقبلة تحمل فرصا واعدة لتطوير التعاون الثنائي.

كما نوه المسؤول المغربي بالمسار الديمقراطي الذي تعرفه كوستاريكا، مشيدا بنجاح الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، ومبرزا مكانة هذا البلد كنموذج للاستقرار في منطقة أمريكا الوسطى.

وفي سياق تعزيز العلاقات الثنائية، جدد نائب رئيس مجلس النواب التأكيد على التزام المغرب بتوسيع شراكاته مع دول أمريكا الوسطى، معتبرا أن كوستاريكا تمثل شريكا استراتيجيا في هذه المنطقة، بما يفتح المجال أمام تعاون أوسع في مختلف المجالات.

من جهة أخرى، استعرض الفاسي الفهري مستجدات قضية الصحراء المغربية، مذكرا بأهمية القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومؤكدا أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 تظل الخيار الأكثر جدية ومصداقية لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

وعلى مستوى الدبلوماسية البرلمانية، دعا المسؤول المغربي إلى تفعيل آليات التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، من خلال تعزيز عمل مجموعات الصداقة البرلمانية وتكثيف تبادل الزيارات والخبرات.

من جانبه، أشاد الوزير الكوستاريكي بما حققته المغرب من تقدم في عدة مجالات، معربا عن تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون الثنائي، ومؤكدا أن هذه الزيارة من شأنها إعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين البلدين.

وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، جدد المسؤول ذاته دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي، معتبرا إياها أرضية واقعية وجدية للتوصل إلى حل سياسي دائم لهذا النزاع.

وقد حضر هذا اللقاء عدد من المسؤولين، من بينهم سفيرة كوستاريكا لدى المغرب، أدريانا بولانيوس أرغيتا، في تأكيد إضافي على أهمية هذا التقارب الدبلوماسي بين الرباط وسان خوسيه.

و م ع

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *