أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة، عن وفاة ضابط الأمن رشيد رزوق، متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها أثناء تدخل أمني استهدف تفكيك شبكة إجرامية متورطة في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوضح المصدر ذاته أن الشرطي الراحل فارق الحياة بالمركز الاستشفائي الجامعي المستشفى الجامعي ابن رشد، بعد فترة من العلاج المكثف، إثر إصابات بليغة تعرض لها خلال عملية أمنية نفذت بتاريخ 16 مارس الجاري بضواحي واد زم.
وكان الضحية ضمن فريق تدخل أمني تمكن من توقيف خمسة أشخاص في حالة تلبس بنقل كميات مهمة من المخدرات، قبل أن يتعرض لعملية دهس عمدي أسفرت عن إصابته بجروح خطيرة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث ظل تحت العناية الطبية إلى أن وافته المنية.
وفي بادرة تقدير لتفانيه في أداء واجبه، كان المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني قد منح للفقيد ترقية استثنائية خلال فترة علاجه، اعترافا بتضحياته وحسه المهني العالي في سبيل حماية أمن المواطنين.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها ستتكفل، عبر مصالحها الاجتماعية والصحية، بتقديم كافة أشكال الدعم والمواكبة لأسرة الفقيد، عرفانا بما قدمه من خدمات جسيمة في سبيل أمن الوطن.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها رجال الأمن خلال أداء مهامهم اليومية، في مواجهة الجريمة المنظمة، خاصة المرتبطة بالاتجار الدولي في المخدرات.