📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

بوريطة: جلالة الملك محمد السادس يؤكد أن أمن دول الخليج من أمن المغرب

بوريطة: جلالة الملك محمد السادس يؤكد أن أمن دول الخليج من أمن المغرب

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المغرب يضع أمن واستقرار دول الخليج العربي في صلب أولوياته الاستراتيجية، مشددا على أن ما يمس هذه الدول يمس المملكة المغربية بشكل مباشر.

وجاء هذا الموقف خلال مشاركة بوريطة، عن بعد، في أشغال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والتي خصصت لبحث الاعتداءات الإيرانية على سيادة بعض الدول العربية.

وأوضح الوزير أن موقف المغرب الثابت من دعم الدول العربية الشقيقة يجسد الرؤية التي أكد عليها جلالة الملك محمد السادس في أكثر من مناسبة، حيث يعتبر أمن دول الخليج جزءا لا يتجزأ من أمن المغرب واستقراره. وأضاف أن هذا الموقف ترجم عمليا من خلال الاتصالات الهاتفية التي أجراها الملك مع قادة دول الخليج، تعبيرا عن تضامن المملكة مع هذه الدول ودعمها لسيادتها ووحدة أراضيها.

واستحضر بوريطة في هذا السياق مضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه العاهل المغربي خلال القمة المغربية – الخليجية المنعقدة في 20 أبريل 2016، والذي شدد فيه على أن الدفاع عن أمن المغرب ودول الخليج يشكل مسؤولية مشتركة لا تقبل التجزئة.

كما عبر الوزير عن إدانة المغرب الشديدة لما وصفه بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولا عربية، معتبرا أنها تمثل خرقا واضحا لسيادة هذه الدول وتهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها. وأكد في الوقت ذاته تضامن المغرب الكامل مع الدول المتضررة ودعمه للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة مواطنيها.

وأشار بوريطة إلى أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسات عدوانية ينتهجها النظام الإيراني في المنطقة، عبر دعم كيانات وميليشيات مسلحة تسهم في تأجيج التوترات وزعزعة الاستقرار.

وفي سياق متصل، شدد الوزير على أهمية تعزيز التضامن العربي وتوحيد المواقف داخل إطار جامعة الدول العربية، معتبرا أن العمل العربي المشترك يظل السبيل الأنجع للحفاظ على الأمن الجماعي للدول العربية والدفاع عن سيادتها ومصالح شعوبها.

وفي ختام كلمته، دعا بوريطة إلى تبني موقف عربي موحد وحازم لمواجهة كل التهديدات التي تطال استقرار المنطقة، مع التأكيد على ضرورة وقف الاعتداءات والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية من أجل خفض التوتر وإرساء الاستقرار الإقليمي.

و م ع

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *