📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

بلكوش: الآليات الوطنية للتنفيذ والتتبع ركيزة سياسية لتعزيز حقوق الإنسان

بلكوش: الآليات الوطنية للتنفيذ والتتبع ركيزة سياسية لتعزيز حقوق الإنسان

أكد المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، محمد الحبيب بلكوش، اليوم الثلاثاء بجنيف، أن عمل الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع يتجاوز الجانب الإداري والتقني ليحمل بعدا سياسيا جوهريا، يضع مصداقية الالتزامات الدولية للدول على المحك ويختبر قدرة الحكومات على الوفاء بها، بالإضافة إلى تعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات الوطنية والدولية على حد سواء.

وجاءت تصريحات السيد بلكوش خلال ترؤسه حدثا موازيا رفيع المستوى نظم على هامش الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان، تحت شعار « المضي قدما في أجندة التنفيذ: الخطوات المقبلة لشبكة الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع والقطب الافتراضي للآليات الوطنية ».

وأشار المندوب الوزاري إلى أن هذه الآليات ليست مجرد أجهزة إدارية، بل هي أدوات سياسية قائمة على إرادة واضحة ومسؤولة تهدف إلى إدماج تنفيذ التوصيات الدولية في صلب العمل الحكومي، مؤكدا أن نجاحها مرتبط بالاستجابة السياسية الفعلية للالتزامات الدولية.

وتوقف السيد بلكوش عند حصيلة عمل الشبكة الدولية للآليات الوطنية، مشيرا إلى اعتماد خطة العمل للفترة 2026-2030، التي تركز على خمس أولويات رئيسية: توسيع الشبكة، تعزيز التواصل عبر المنصة الرقمية، دعم إنشاء وتطوير الآليات الوطنية، تبادل الخبرات والتعلم بين الأقران، وإرساء شراكات وتعبئة الموارد.

وأكد بلكوش أن التزام المملكة المغربية بهذا المسار ينبع من رؤية الملك محمد السادس، الذي جعل حقوق الإنسان ركيزة أساسية للمشروع الديمقراطي، في ظل دستور 2011 الذي كرس مكانة هذه الحقوق وأرسى بنية مؤسساتية قوية تقوم على الحكامة الجيدة والمسؤولية.

وسلط المسؤول المغربي الضوء على الدور الريادي للمغرب في هذه الدينامية الدولية، مستذكرا تنظيم الندوة الدولية الأولى بمراكش في دجنبر 2022 والتي توجت بـ »إعلان مراكش »، ثم اعتماد « إعلان أسونسيون » في ماي 2024، كوثيقة تأسيسية للشبكة بالتنسيق مع كل من الباراغواي والبرتغال. كما أشار إلى اعتماد « الإطار التوجيهي لمراكش » في أكتوبر 2024، عقب النسخة العاشرة من حوار غليون، كمرجع للممارسات الفضلى التي تربط بين تنفيذ التوصيات الدولية وأهداف التنمية المستدامة والتقدم التكنولوجي.

وفي ختام كلمته، أعلن بلكوش استعداد المغرب لاستضافة الندوة الدولية الرابعة حول الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع، وهو حدث يروم تعزيز مكتسبات الشبكة وضمان استمراريتها، متيحا فرصة لتقاسم الخبرات والممارسات الفضلى على الصعيد الدولي.

و م ع

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *