📅samedi، 16 mai 2026
إعلان

medmarmedia

اخبار

جلالة الملك محمد السادس يطلق العملية الوطنية « رمضان 1447 » لدعم الأسر الهشة بالمغرب

جلالة الملك محمد السادس يطلق العملية الوطنية « رمضان 1447 » لدعم الأسر الهشة بالمغرب

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم السبت بحي الانبعاث بسلا، على انطلاقة العملية الوطنية « رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

وتستهدف هذه المبادرة الإنسانية التي تعد تقليدا سنويا، نحو 4 ملايين و362 ألف شخص في وضعية هشاشة اجتماعية، معززة قيم التضامن والتآزر التي تميز المجتمع المغربي. وتبلغ القيمة المالية لهذه النسخة 305 ملايين درهم، حيث ستوزع 34 ألف و550 طنا من المواد الغذائية الأساسية تشمل الدقيق والحليب والأرز والزيت والسكر ومركز الطماطم والمعجنات والعدس والشاي، وذلك لدعم النساء الأرامل، وكبار السن، والأشخاص في وضعية إعاقة.

وتعتمد العملية، للسنة الثانية على التوالي، على السجل الاجتماعي الموحد لتحديد الأسر المستفيدة بشكل دقيق، مع الالتزام بتوزيع حصص الدعم الغذائي على مستوى 1304 جماعة. ويشير السجل إلى أن 74٪ من المستفيدين يعيشون في العالم القروي، منهم 432 ألف مسن، و211 ألف أرملة، و88 ألف شخص في وضعية إعاقة، أي ما مجموعه 731 ألفا و636 فردا.

وتشارك في إنجاح هذه المبادرة آلاف المتطوعين والمدعومين اجتماعيا، تحت إشراف لجان مراقبة محلية وإقليمية، لضمان تسليم المساعدات وفق أعلى معايير الشفافية والكفاءة. كما يشارك في العملية عدد من المؤسسات العمومية، من بينها القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ووزارة الفلاحة والصيد البحري، ووزارة التربية الوطنية، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والشركة الوطنية للنقل، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

كما تشرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية على مراقبة جودة المواد الغذائية الموزعة.

وفي لحظة رمزية، سلم جلالة الملك مرفوقا بولي العهد قففا من المواد الغذائية لعشرة من المستفيدين، قبل أن يلتقط صورة تذكارية مع المتطوعين المشاركين في العملية.

منذ إطلاقها سنة 1998، بلغ إجمالي غلاف العملية الوطنية للدعم الغذائي أكثر من 2,5 مليار درهم، وزاد عدد الأسر المستفيدة من 34 ألفا في 1998 إلى مليون أسرة ابتداء من 2023، ما يعكس التزام المغرب المستمر بتعزيز ثقافة التضامن وضمان التنمية البشرية الشاملة والمستدامة.

و م ع

المزيد من اخبار

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *