📅samedi، 16 mai 2026
إعلان

medmarmedia

اقتصاد

شراكة استراتيجية بالرباط لتعزيز تكوين المهندسين ودعم التحول الصناعي بالمغرب

شراكة استراتيجية بالرباط لتعزيز تكوين المهندسين ودعم التحول الصناعي بالمغرب

شهدت الرباط، اليوم الاثنين، توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين مدرسة الفنون والمهن بالرباط ومجموعة منارة القابضة، تروم تعزيز التعاون في مجالات التكوين والبحث العلمي والإدماج السوسيو-اقتصادي لفائدة الطلبة والخريجين.

وجرى توقيع هذه الاتفاقية من طرف مدير مدرسة الفنون والمهن، مهدي السبتي، ورئيس مجموعة منارة القابضة، محمد زهيد، خلال حفل رسمي حضره وزير الصناعة والتجارة رياض مزور.

وتندرج هذه الخطوة في إطار الدينامية الوطنية للتحول الصناعي، التي تجعل من الرأسمال البشري ركيزة أساسية لتعزيز التنافسية وتحقيق السيادة الصناعية، مع التركيز على ملاءمة التكوين الأكاديمي مع حاجيات النسيج الصناعي الوطني.

وتهدف الاتفاقية إلى تطوير برامج تكوين متقدمة في مجالات استراتيجية، من بينها الصناعة 4.0، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي التطبيقي، والفعالية الطاقية، والاستدامة، بما يواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها القطاع الصناعي.

وفي تصريح له بالمناسبة، أكد محمد زهيد أن هذه الشراكة تعكس التزام مجموعة منارة القابضة بدعم المؤسسات الأكاديمية الوطنية والمساهمة في إعداد مهندسين ذوي كفاءة عالية، قادرين على تلبية متطلبات السوق وتعزيز الابتكار الصناعي. وأضاف أن التعاون بين الخبراء الصناعيين والفرق البيداغوجية سيفتح آفاقا جديدة لإنتاج حلول عملية تستجيب لتحديات التنافسية والانتقال التكنولوجي.

من جانبه، أوضح مهدي السبتي أن الاتفاقية تقوم على خمسة محاور أساسية، تشمل التكوين الأساسي والمستمر، وتأهيل أطر القطاع الصناعي، وتعزيز البحث والتطوير، إضافة إلى إحداث منصات تكنولوجية مشتركة. واعتبر أن هذه الشراكة تشكل رافعة استراتيجية لتقوية جسور التعاون بين المدرسة والقطاع الصناعي، وتطوير مشاريع مشتركة ذات قيمة مضافة.

كما تنص الاتفاقية على دعم الإدماج المهني لطلبة المدرسة عبر توفير فرص للتدريب والتشغيل داخل مجموعة منارة القابضة، إلى جانب تطوير برامج تكوين تنفيذي ومنح شهادات متخصصة موجهة للمسيرين والأطر.

وتجسد هذه الشراكة نموذجا متقدما للتكامل بين العالم الأكاديمي والمجال الصناعي، بما يسهم في إعداد كفاءات مؤهلة، وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، ودعم مسار التنمية الاقتصادية المستدامة بالمملكة.

و م ع

المزيد من اقتصاد

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *