اختتمت، يوم الأربعاء بتازة، فعاليات النسخة التاسعة من المعرض الجهوي للمنتجات المجالية لجهة فاس–مكناس، بعد ستة أيام من الأنشطة المكثفة التي استهدفت دعم الاقتصاد المحلي وتشجيع الإنتاج الفلاحي المندمج.
وأكد نائب رئيس الغرفة الفلاحية للجهة، محمد الهزاط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المعرض شكل فضاء حيويا للتعاونيات والجمعيات الفلاحية، مكنها من عرض وتسويق منتجاتها بجودة عالية، مع توفير فرص للتواصل وإقامة شراكات تجارية. وأضاف أن التظاهرة، المنظمة تحت شعار “سلسلة المنتجات المجالية… فرص واعدة للتشغيل والمساهمة الفاعلة في التنمية المندمجة”، تهدف إلى دعم الاقتصاد التضامني والاجتماعي وخلق فرص شغل لفائدة الشباب والنساء القرويات، مع تشجيع تبني التقنيات الحديثة في المجال الفلاحي.
وشهد المعرض عرض تنوع واسع من المنتجات المجالية، من التمور والعسل والتوابل إلى الزعفران والزيوت النباتية والمنتجات التقليدية المحولة، وهو ما جذب إقبالا كبيرا من الزوار رغم الظروف المناخية الباردة. وأكد العارضون أن المشاركة أتاحت لهم تسويق منتجاتهم وفتح آفاق جديدة للشراكات التجارية، مشيدين بحسن التنظيم والإقبال اللافت للزوار.
وعلى مدى أيام المعرض، جرت ورشات وندوات موضوعاتية تناولت دور المنتجات المجالية في التنمية الجهوية، وآليات التثمين ووضع العلامات المميزة، إضافة إلى استراتيجيات التسويق محليا ودوليا. كما تخللت التظاهرة فعاليات ثقافية وفنية أضفت بعدا تراثيا، حيث استمتع الزوار بالعروض الفلكلورية والفقرات الفنية التي عكست ثراء التراث المحلي.
وتعكس الدورة التاسعة للمعرض الأهمية المتزايدة لهذه التظاهرة كمنصة لتعزيز الروابط بين المنتجين والمستهلكين والفاعلين الاقتصاديين، ودعم التنمية المندمجة بجهة فاس–مكناس، مع ترسيخ مكانة مدينة تازة كفضاء جامع للمنتجات المحلية ذات الجودة العالية.
و م ع