📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

رياضة

لقجع: التطور الرياضي بالمغرب نتاج رؤية ملكية متكاملة ومونديال 2030 تحد تاريخي مشترك

لقجع: التطور الرياضي بالمغرب نتاج رؤية ملكية متكاملة ومونديال 2030 تحد تاريخي مشترك

أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن المسار التصاعدي الذي تعرفه الرياضة الوطنية يندرج ضمن رؤية استراتيجية شاملة يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قوامها جعل الرياضة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وعنصرا فاعلا في إشعاع المملكة إقليميا ودوليا.

وأوضح لقجع، خلال مداخلته في المنتدى الاقتصادي المغربي–الإسباني–البرتغالي حول كأس العالم 2030، أن ما راكمه المغرب من إنجازات رياضية وتنظيمية يعكس التحول العميق الذي تعرفه البلاد في إطار نموذج تنموي يقوم على الاستثمار في الإنسان والبنيات التحتية وتعزيز دور الفاعل الاقتصادي الوطني.

وأشار إلى أن التجربة الناجحة للمملكة في تنظيم تظاهرات كبرى، وعلى رأسها كأس إفريقيا للأمم في سياق دولي استثنائي، أبرزت قدرة المغرب على تعبئة كفاءاته الوطنية ومقاولاته لإنجاح الرهانات الكبرى، مؤكدا أن هذا النجاح لم يكن ظرفيا، بل ثمرة تخطيط طويل الأمد.

وفي ما يتعلق بكأس العالم 2030، اعتبر لقجع أن هذه النسخة ستكون محطة تاريخية، سواء لارتباطها بالذكرى المئوية لأول مونديال، أو لكونها أول تظاهرة كروية عالمية تنظم بشكل مشترك بين ثلاث دول تنتمي إلى قارتين مختلفتين، ما يمنحها بعدا إنسانيا وحضاريا فريدا.

وسجل أن هذا التنظيم المشترك يستند إلى علاقات تاريخية وثقافية واقتصادية متجذرة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مبرزا أن هذا الرصيد المشترك يشكل قاعدة صلبة لبناء تعاون عملي يستشرف تحديات المستقبل.

وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن إنجاح هذا الورش العالمي يتطلب تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين، من جماهير ومنتخبات وهيئات تنظيمية، إضافة إلى منظومة متكاملة للنقل والأمن والخدمات اللوجيستيكية، تقوم على التنسيق المحكم والتخطيط الاستباقي.

كما شدد على الدور المحوري الذي تضطلع به المقاولة في هذا المسار، مبرزا أن فرص المشاركة متاحة أمام جميع الفاعلين الاقتصاديين، من الشركات الكبرى المكلفة بإنجاز الملاعب والمنشآت التقنية، إلى المقاولات الصغرى والمتوسطة التي ستساهم في خدمات التنظيم والتدبير والولوج.

وأشار في هذا السياق إلى بروز مشاريع وشراكات مشتركة بين مقاولات مغربية وإسبانية وبرتغالية، معتبرا أن التحضير لمونديال 2030 يمثل تمرينا حقيقيا للذكاء الجماعي والتكامل الاقتصادي، في ظل التحولات الجيوسياسية والتحديات التي يعرفها الاقتصاد العالمي.

وختم لقجع بالتأكيد على أن التجربة التنظيمية المغربية، المدعومة بخبرة إسبانيا والبرتغال في احتضان التظاهرات الكبرى، تشكل ضمانة حقيقية لإنجاح كأس عالم استثنائي، قادر على تلبية تطلعات عشاق كرة القدم وتسجيل صفحة جديدة في تاريخ اللعبة على الصعيد العالمي.

المزيد من رياضة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *