📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

تعليم

اتفاقيات أكاديمية جديدة تعزز الشراكة بين الجامعة الدولية للرباط وجامعة ولاية ميسيسيبي

اتفاقيات أكاديمية جديدة تعزز الشراكة بين الجامعة الدولية للرباط وجامعة ولاية ميسيسيبي

عززت الجامعة الدولية للرباط وجامعة ولاية ميسيسيبي، يوم الجمعة بمدينة ستاركفيل جنوب الولايات المتحدة، تعاونهما الأكاديمي من خلال توقيع سلسلة من اتفاقيات الشراكة، تروم توسيع مجالات التعاون بين المؤسستين والانفتاح على تخصصات استراتيجية جديدة.

وتم توقيع هذه الاتفاقيات من طرف رئيس الجامعة الدولية للرباط، نور الدين مؤدب، ورئيس جامعة ولاية ميسيسيبي، مارك كينوم، بحضور سفير المملكة المغربية بواشنطن، يوسف العمراني، حيث تهدف إلى الارتقاء بالتعاون القائم منذ سنوات، وتعزيز التبادل الأكاديمي والعلمي بين الجانبين.

وتشمل هذه الاتفاقيات توسيع مجالات التعاون لتهم قطاعات الفلاحة، والفندقة والسياحة، والهندسة المعمارية، إلى جانب البحث التطبيقي، والإشراف المشترك على أطروحات الدكتوراه، فضلا عن دعم تنقل الطلبة، وتطوير برامج الشهادة المزدوجة، ومشاريع البحث العلمي المشتركة.

وعلى هامش هذه الزيارة، عقد السفير يوسف العمراني لقاء تفاعليا مع نحو خمسين طالبا وخريجا مغربيا يتابعون دراستهم بسلكي الماستر والدكتوراه بجامعة ولاية ميسيسيبي، في إطار الشراكة الأكاديمية التي تجمع المؤسستين منذ سنة 2015.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد السفير أن هذا اللقاء يندرج ضمن رؤية شمولية لمغرب يستثمر في رأسماله البشري، معتبرا أن المعرفة والتنقل الأكاديمي والتميز العلمي تشكل رافعات أساسية لتعزيز السيادة والتنافسية والإشعاع الدولي.

وأشار إلى أن هذا التعاون الجامعي أفضى إلى التخرج المشترك لأزيد من 300 مهندس مغربي في مجالات حيوية، من بينها الطيران والسيارات والمعلوميات، معتبرا أن هذه التجربة تعكس رؤية واضحة وخيارا استراتيجيا مسؤولا.

وأضاف أن الطلبة والخريجين المغاربة يمثلون نموذجا لشباب قادر على التفاعل مع التحولات العالمية والاستعداد لها، مؤكدا أن المملكة تحتل موقعا وازنا داخل هذه الدينامية الدولية.

كما شدد السفير على أن هذه المسارات الأكاديمية المتميزة تندرج في صلب الشراكة المغربية الأمريكية، التي تجمع بين عمقها التاريخي وتطلعها المستقبلي، خاصة مع اقتراب الاحتفال بمرور 250 سنة على العلاقات الثنائية بين البلدين.

وفي سياق متصل، أبرز السيد العمراني العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية بالخارج، مشددا على المكانة المركزية التي يحتلها الشباب في الرؤية الملكية، باعتبارهم فاعلين أساسيين في التنمية وحملة لمشاريع المستقبل.

ودعا الطلبة والخريجين إلى الحفاظ على روابط قوية مع وطنهم الأم، والمساهمة في تعزيز صورة مغرب منفتح وطموح وذي مصداقية على الساحة الدولية، مؤكدا أن النجاح الفردي يكتمل عندما يكون جزءا من مشروع جماعي يخدم تقدم البلاد.

من جهته، عبر رئيس الجامعة الدولية للرباط عن اعتزازه بالمسارات المتميزة للكفاءات المغربية المستفيدة من برامج الشهادة المزدوجة، مشيدا بقدرتهم على التألق في الأوساط العلمية والتكنولوجية المتقدمة بالولايات المتحدة.

وأكد في السياق ذاته التزام الجامعة الدولية للرباط بمواكبة خريجيها، ودعم إدماجهم المهني، وتشجيع مساهمتهم الفاعلة في تنمية المغرب.

بدورهم، نوه الطلبة والخريجون المشاركون، حضوريا وعن بعد، بقوة هذا التعاون الأكاديمي وأبعاده الاستراتيجية، معبرين عن تقديرهم للدعم والتأطير الذي وفرته المؤسستان طوال مسارهم الجامعي.

و م ع

المزيد من تعليم

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *