jeudi 5 février 2026 - 15:33

برقية ولاء وإخلاص من رئيس مجلس المستشارين إلى جلالة الملك بمناسبة اختتام الدورة التشريعية لأكتوبر

رفع رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك بمناسبة اختتام الدورة التشريعية لأكتوبر من السنة التشريعية 2025-2026، معبرا فيها عن تجديد البيعة الصادقة والتشبث الراسخ بثوابت الأمة ومقدساتها تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.

وأكد رئيس مجلس المستشارين، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مكونات المجلس، أسمى عبارات التقدير والعرفان لجلالة الملك، مشيدا بالرؤية الإصلاحية الشاملة التي يقودها جلالته، والتي جعلت من ترسيخ دولة المؤسسات وتعزيز البناء الديمقراطي، ووضع المواطن في صلب السياسات العمومية، مرتكزات أساسية لمسار التنمية بالمملكة.

وأبرزت البرقية أن حصيلة أشغال هذه الدورة التشريعية تعكس انخراط مجلس المستشارين في تنزيل التوجيهات الملكية السامية، من خلال اضطلاعه باختصاصاته الدستورية في مجالات التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية والدبلوماسية البرلمانية، وذلك بروح المسؤولية والتوافق والتعاون المؤسساتي، بما يساهم في تجويد النصوص القانونية وتعزيز نجاعتها.

وسجل المجلس أن عمله خلال هذه الدورة واكب الأوراش الإصلاحية الكبرى التي أطلقها جلالة الملك، لاسيما في مجالات الحماية الاجتماعية، والتعليم، والصحة، والتشغيل، والعدل، والتنمية الترابية المستدامة، مع الحرص على ممارسة رقابة برلمانية ذات بعد اجتماعي تستحضر انتظارات المواطنات والمواطنين.

كما جدد مجلس المستشارين اعتزازه بالمكاسب النوعية التي حققتها الدبلوماسية المغربية في ملف الوحدة الترابية للمملكة، خاصة في ظل الدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، مؤكدا مواصلة انخراطه الفاعل في الدفاع عن القضية الوطنية الأولى والترافع عنها داخل مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية.

وفي السياق ذاته، نوه المجلس بالقرار الملكي السامي القاضي بإقرار يوم 31 أكتوبر عيدا وطنيا للوحدة، معتبرا إياه محطة رمزية تعزز الوعي الجماعي بأهمية الوحدة الترابية، وتجدد العهد على صون السيادة الوطنية والدفاع عن مقدسات الوطن.

واختتمت البرقية بتأكيد عزم مجلس المستشارين على مواصلة الاضطلاع بمسؤولياته الدستورية بكل تفان وجدية، والانخراط الفعال في القضايا الاستراتيجية للمملكة، خدمة للمصالح العليا للوطن، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت من المغرب نموذجا للاستقرار والتوازن المؤسساتي والإصلاح المتدرج.

و م ع