أفادت آخر البيانات المحدثة أن حقينات سدود أحواض سوس ماسة شهدت ارتفاعا ملموسا مع بداية شهر فبراير، حيث بلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة صباح الاثنين 2 فبراير، 400,623 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء تصل إلى 54,1%، وفق ما أوردته المصالح المختصة.
ويعكس هذا التحسن المؤشرات الإيجابية لجهود مراقبة الموارد المائية بالجهة، لا سيما في ظل أهمية السدود لضمان التزود بالماء الصالح للشرب وتلبية حاجيات الري، بعد سنوات من التذبذب في التساقطات وفترات الضغط المائي.
-
سد يوسف بن تاشفين: حوالي 143,632 مليون م³، بنسبة ملء 48,2%، مع واردات يومية بلغت 0,025 مليون م³.
-
سد عبد المومن: مخزون 54,770 مليون م³ بنسبة ملء 27,6%، مع واردات 0,186 مليون م³.
-
سد أولوز: تجاوز نسبة الملء 100%، بمخزون 89,230 مليون م³، مع واردات يومية بلغت 0,372 مليون م³.
-
سد الأمير مولاي عبد الله وسد أهل سوس: مستويات شبه ممتلئة تجاوزت 99%، مما يعكس تحسنا كبيرا في الحقينات.
-
سد سيدي عبد الله: نسبة ملء 76,2%، مخزون 7,901 مليون م³.
-
سد إيمي الخنك: نسبة ملء 59,5%، مخزون 5,802 مليون م³.
-
سد المختار السوسي: الأضعف ضمن السدود، بنسبة ملء 10,6%، مخزون 4,220 مليون م³ دون واردات جديدة خلال آخر 24 ساعة.
كما سجلت الواردات المائية خلال الـ24 ساعة الأخيرة 0,634 مليون م³ على مستوى أحواض سوس ماسة، وهو رقم يعكس استمرار التحسن التدريجي حسب المناطق والسدود.
ويؤكد الخبراء أن هذا التحسن يشكل دفعة إيجابية للجهة، لكنه لا يغني عن ضرورة ترشيد الاستهلاك، تسريع المشاريع المائية الكبرى، وتعزيز الحكامة في تدبير الموارد، خصوصا مع تزايد الطلب على الماء في الاستخدامات الفلاحية والحضرية.
وتظل متابعة مستويات المخزون وإدارة السدود بشكل مستمر من الأولويات الاستراتيجية لضمان استدامة الموارد المائية وضمان الأمن المائي للجهة.