📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

ثقافة وفن

الأسبوع الثقافي للمغرب بالمكسيك يختتم دورته الثانية بتعزيز الحضور الفني والتراثي للمملكة

الأسبوع الثقافي للمغرب بالمكسيك يختتم دورته الثانية بتعزيز الحضور الفني والتراثي للمملكة

اختتمت، أول أمس السبت بمدينة ألاموس بولاية سونورا المكسيكية، فعاليات الدورة الثانية من الأسبوع الثقافي للمغرب بالمكسيك، بعد جولة ثقافية امتدت منذ 21 يناير الماضي وشملت العاصمة مكسيكو ومدينة فياإرموسا، عاصمة ولاية طاباسكو، بمشاركة وازنة لفنانين ومبدعين مغاربة يمثلون مختلف ألوان التعبير الفني والتراثي للمملكة.

وشكل اختتام هذه التظاهرة الثقافية مشاركة متميزة للمغرب كضيف شرف في الدورة الحادية والأربعين من مهرجان ألفونسو أورتيث تيرادو بمدينة ألاموس، أحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية في شمال غرب المكسيك، ما أضفى بعدا دوليا وحضاريا على حضور الثقافة المغربية في هذا الحدث.

وعلى غرار المحطات السابقة للأسبوع الثقافي بكل من مكسيكو العاصمة وفياإرموسا، تضمن برنامج الفعاليات بمدينة ألاموس عروضا فنية متنوعة، من بينها وصلات فلكلورية لمجموعة “عبيدات الرما”، وعرض لأزياء القفطان المغربي، إلى جانب معارض للصناعة التقليدية وفنون الطبخ والزليج، في تجسيد حي لتنوع وغنى الموروث الثقافي المغربي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد سفير المملكة المغربية بالمكسيك، عبد الفتاح اللبار، أن هذه التظاهرة حققت نجاحا لافتا بالنظر إلى الإقبال الكبير الذي عرفته مختلف أنشطتها، وما حظيت به من اهتمام واستحسان لدى المسؤولين المحليين والجمهور المكسيكي، مبرزا دورها في التعريف بالثراء الثقافي والحضاري للمغرب.

وأضاف أن الأسبوع الثقافي أسهم في تعزيز جسور التبادل الثقافي بين المغرب والمكسيك، وأتاح للجمهور المكسيكي فرصة لاكتشاف مكونات من الثقافة المغربية في إطار حوار حضاري يقوم على قيم الفن والانفتاح والتعايش.

من جانبه، أبرز رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط سلا القنيطرة، عبد الرحيم الزمزامي، الإقبال اللافت على ورشات الصناعة التقليدية المغربية بمختلف محطات التظاهرة، معتبرا أن هذه المبادرة مكنت من تقريب الزوار المكسيكيين من تنوع وجودة المنتوجات الحرفية المغربية.

وأشار إلى أن الأسبوع الثقافي شكل أيضا فضاء للتواصل والحوار مع الفاعلين الثقافيين بالمكسيك، ولبحث آفاق تطوير شراكات مستقبلية تسهم في إبراز الغنى الحضاري والثقافي للبلدين.

ويذكر أن هذه التظاهرة الثقافية عرفت حضور عدد من الشخصيات البارزة من مجالات الثقافة والفن والدبلوماسية والرياضة، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالمكسيك، ما عزز طابعها التواصلي والإنساني.

و م ع

المزيد من ثقافة وفن

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *