📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي: المغرب وفرنسا مؤهلان لبناء شراكة متوسطية-إفريقية رائدة

رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي: المغرب وفرنسا مؤهلان لبناء شراكة متوسطية-إفريقية رائدة

أكد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشي، اليوم الخميس بالرباط، أن العلاقات التي تجمع بين المغرب وفرنسا تمتلك مؤهلات قوية لتشكل مرجعا لعلاقة متناغمة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وكذا بين القارة الأوروبية وإفريقيا، في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة.

وأوضح لارشي، في كلمة خلال افتتاح أشغال المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، أن البلدين يسعيان إلى إضفاء دينامية جديدة على شراكتهما، من خلال استكشاف مجالات تعاون مبتكرة وآفاق جغرافية واعدة تمتد نحو العمق الإفريقي، معتبرا أن الثقة المتبادلة والصداقة التاريخية تشكلان حجر الأساس لهذه المرحلة الجديدة.

وفي هذا السياق، أشار المسؤول البرلماني الفرنسي إلى أن أحد محاور تطوير العلاقات الثنائية يتمثل في التفكير في إبرام معاهدة ثنائية جديدة تتضمن بعدا برلمانيا معززا، مبرزا أن فرنسا لم تبرم مثل هذه الاتفاقيات إلا مع عدد محدود من الدول الأوروبية، ما يعكس الطابع الاستثنائي للشراكة مع المغرب.

كما توقف عند أهمية التعاون في مجال اللامركزية، باعتباره رافعة لدعم مسار الجهوية بالمملكة، ومكونا أساسيا من مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لأقاليمه الجنوبية، مؤكدا أن اللامركزية تساهم في تعزيز وحدة الدول واحترام تنوعها، وهي قيم مشتركة بين الرباط وباريس.

وأشاد رئيس مجلس الشيوخ بالنجاح الدبلوماسي الذي حققه المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عقب اعتماد مجلس الأمن للأمم المتحدة، في أكتوبر 2025، قرارا يكرس مبادرة الحكم الذاتي كأساس للحل السياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

كما أعلن أن فرنسا ستحتضن، نهاية سنة 2026، أشغال المناظرة الفرنسية-المغربية للتعاون اللامركزي، معتبرا أن هذا الموعد سيفتح آفاقا جديدة لتعزيز التعاون جنوب-جنوب.

وفي ما يخص التعاون البرلماني، أبرز لارشي أهمية التنسيق بين المؤسستين التشريعيتين، مذكرا بأن الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية التي انعقدت بباريس في يوليوز الماضي شكلت محطة بارزة لتعزيز التقارب حول قيم الديمقراطية والتعددية.

وعلى المستوى المتوسطي، نوه بالدور الذي يضطلع به البرلمان المغربي داخل الهيئات البرلمانية الإقليمية، داعيا إلى تفكير مشترك، بعد ثلاثة عقود على إطلاق مسار برشلونة، حول سبل مواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها قضايا الهجرة.

وخلص رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي إلى التأكيد على أن الإرادة السياسية المشتركة التي تجمع المغرب وفرنسا تتيح للبلدين تنفيذ مشاريع كبرى، وتعزيز شراكتهما الاستراتيجية بما يخدم الاستقرار والتنمية في الفضاءين المتوسطي

و م ع

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *