خرجت المديرية العامة للأمن الوطني اليوم بتوضيح رسمي، نفيا لما تداولته أسبوعية فرنسية في عددها الصادر يوم 21 يناير حول وقوع اعتداءات وحوادث إحراق طالت محلات تجارية لأشخاص من إفريقيا جنوب الصحراء بالمغرب، بالتزامن مع نهائي كأس إفريقيا للأمم.
وأكدت المديرية في بيانها أن هذه المزاعم « لا تستند إلى أي أساس واقعي »، مشددة على أنه لم يتم تسجيل أي اعتداء أو فعل إجرامي مماثل خلال البطولة أو بعدها، في أي منطقة من مناطق المملكة.
وأوضحت المديرية أنها راقبت الأخبار والمحتويات الرقمية المتعلقة بالمنافسات الرياضية بيقظة عالية، مشيرة إلى أن العديد من الأخبار الكاذبة تم تفنيدها مسبقا من خلال بلاغات رسمية تهدف إلى تصحيح المعلومات المغلوطة وتقديم الصورة الحقيقية للرأي العام.
كما أبرز المصدر ذاته أن مصالح الأمن الوطني مزودة بخلايا عملياتية واتصالات متخصصة تعمل على مدار الساعة للتعامل مع استفسارات وسائل الإعلام الوطنية والدولية، وأن المجلة المعنية لم تتواصل مع هذه المصالح للحصول على توضيحات قبل نشر المقال، ما أدى إلى تداول معلومات غير دقيقة.
ويؤكد هذا التوضيح الرسمي التزام المغرب بالشفافية في معالجة الأخبار المتعلقة بالأمن والنظام العام، والحرص على تقديم معلومات دقيقة ودحض أي إدعاءات لا أساس لها من الصحة، بما يحفظ استقرار البلاد ويصون سمعتها الدولية.