نظمت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، اليوم الخميس بالدار البيضاء، حفلا رسميا بمناسبة حصول ثلاثة من مستشفياتها الجامعية على الاعتماد الدولي الكندي – المستوى الذهبي، وهو كل من المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس ببوسكورة، والمركز الجامعي للطب النفسي الأوكالبتوس، والمستشفى الجامعي الدولي الشيخ خليفة.
وجاء هذا الاعتماد الدولي ليؤكد التميز الشامل لهذه المؤسسات الاستشفائية، ويعكس التزامها بتقديم رعاية صحية عالية الجودة، تراعي احتياجات المرضى وتدمج بين العلاج والتكوين والبحث العلمي وفق أعلى المعايير الدولية.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز المدير المنتدب لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، يونس بجيجو، أن هذا الإنجاز ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة، المبنية على التوجيهات الملكية السامية، والتي تضع المريض في صلب القرارات الطبية، وتعتمد على الذكاء الجماعي والممارسة المستدامة.
وأكد المدير العام لموقع الدار البيضاء، خالد الصايغ، أن هذا الاعتماد يمثل ثمرة التزام الفرق الطبية والإدارية، مشيرا إلى أن التقييم الكندي لم يكن مجرد مراجعة سطحية، بل دراسة معمقة شملت مختلف المهن والتخصصات، ليصبح الحصول على المستوى الذهبي مسؤولية جماعية للحفاظ على جودة الخدمات الصحية.
ويغطي الاعتماد الدولي 23 مرجعا استشفائيا، تشمل مختلف المجالات من المساعدة الطبية على الإنجاب، الصحة النفسية، علاج الإدمان، المختبرات الطبية، خدمات الطوارئ، التوليد، الرعاية المركزة، النقل بين المؤسسات، الخدمات المحيطة بالجراحة، والرعاية الطبية السرطانية، ما يجعل المستشفيات الجامعية للمؤسسة مراكز مرجعية على المستوى الوطني والإفريقي.
ويساهم هذا الاعتماد أيضا في تحسين تجربة المرضى من خلال إشراكهم في التقييمات، ما يعزز السلامة وجودة الرعاية، كما يمثل رافعة لمهنيي الصحة والأطر الإدارية لتعزيز ثقافة الجودة والحكامة والأداء المؤسساتي.
وتتضمن الخطط المستقبلية لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة توسيع الاعتماد ليشمل المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، ليصبح مرجعا لجميع مؤسسات الصحة المستقبلية التابعة للمؤسسة، مؤكدًا التزامها بالتميز والابتكار والإشعاع الأكاديمي والعلمي.
حضر الحفل أعضاء مجلس المديرين بالمؤسسة وممثلو الاعتماد الكندي الدولي (ACI)، في أجواء احتفالية تبرز مكانة هذه المؤسسات كمراكز صحية وجامعية رائدة على الصعيدين الوطني والإفريقي.