خلفت مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس الأمم الإفريقية الأخيرة تبعات صحية مقلقة على عدد من لاعبي “أسود الأطلس”، الذين تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة ستؤثر على عودتهم إلى أنديتهم خلال الموسم الجاري.
ويواجه نادي باير ليفركوزن صعوبة محتملة بسبب إصابة لاعبه إلياس بن صغير في الكاحل الأيسر، والتي حصلت أثناء مشاركته مع المنتخب المغربي، ما يفرض متابعة طبية دقيقة لتحديد مدة غيابه عن المباريات.
وفي فرنسا، أعلن نادي ليل عن إصابة مهاجمه الدولي حمزة إغامان بتمزق في الرباط الصليبي للركبة اليمنى خلال نهائي كأس إفريقيا أمام السنغال، وهي إصابة خطيرة ستبعد اللاعب عن الميادين لعدة أشهر، ما يمثل ضربة قوية للفريق الفرنسي.
كما لم يسلم قائد الدفاع رومان سايس من الإصابات، بعد تعرضه لإصابة في المباراة الأولى للمنتخب أمام جزر القمر، ما اضطره لمغادرة أرضية الملعب.
وفي إسبانيا، سيخضع لاعب ريال بيتيس، سفيان أمرابط، لعملية جراحية عبر المنظار في هولندا بسبب آلام مستمرة في الركبة، بعد مشاركته في البطولة رغم عدم اكتمال جاهزيته البدنية، حيث تم الاعتماد عليه كورقة احتياطية.
وبالنسبة لحارسي مرمى المنتخب، يعاني منير المحمدي من صعوبة المشاركة مع نهضة بركان في مواجهة بيراميدز المصري ضمن دوري أبطال إفريقيا، بينما كشف نادي الهلال السعودي عن إصابة ياسين بونو في عضلة الفخذ الأمامية، وخضع لفحوصات دقيقة لتحديد فترة غيابه.
وأشار مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، إلى أن غياب عز الدين أوناحي عن ما تبقى من البطولة يعود لإصابة قوية في العضلة الخلفية، تعرض لها خلال التدريبات قبل مواجهة تنزانيا، في نفس الموضع الذي سبق أن أصيب به مع فريقه جيرونا الإسباني.
هذه الإصابات، التي طالت أبرز ركائز المنتخب الوطني، تضع الأندية المغربية والأوروبية أمام تحديات كبيرة فيما يتعلق بتدبير غيابات اللاعبين واستراتيجيات التشكيلة، وسط متابعة دقيقة من الطواقم الطبية والإدارية لضمان عودة آمنة للمعنيين إلى الملاعب.