باشر المنتخب الوطني، أمس الخميس، استعداداته للمباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم، التي ستجمعه يوم الأحد المقبل بالمنتخب السنغالي، في مواجهة قوية تعد بالكثير من الندية والإثارة بين اثنين من أبرز منتخبات القارة.
وكان “أسود الأطلس” قد ضمنوا بطاقة العبور إلى المشهد الختامي بعد تجاوز المنتخب النيجيري في نصف النهائي، عقب الاحتكام إلى ضربات الجزاء الترجيحية التي ابتسمت للعناصر الوطنية بنتيجة أربعة أهداف مقابل اثنين، إثر نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. من جانبه، بلغ المنتخب السنغالي الدور النهائي بعد تفوقه على المنتخب المصري بهدف دون مقابل.
وبرمج الناخب الوطني، وليد الركراكي، حصة تدريبية مساء أمس بمركب محمد السادس لكرة القدم، خصصها أساسا لاسترجاع الجاهزية البدنية للاعبين بعد المجهود الكبير الذي بذلوه في مباراة نصف النهائي، مع التركيز على إزالة العياء وتحسين الاستشفاء.
وشهدت الحصة أجواء يسودها الانضباط والتركيز العالي، ما يعكس الوعي الجماعي بأهمية الرهان القاري المقبل، ورغبة اللاعبين في دخول المباراة النهائية في أفضل الظروف البدنية والذهنية.
ويواصل المنتخب الوطني تحضيراته في الأيام المقبلة وفق برنامج تقني وبدني متكامل، يهدف إلى تحقيق الجاهزية القصوى قبل مواجهة السنغال، في نهائي ينتظره الجمهور المغربي بشغف كبير، أملا في التتويج بلقب إفريقي جديد يضاف إلى سجل الكرة الوطنية.