أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، اليوم الجمعة، على إطلاق خدمات 67 مؤسسة صحية حضرية وقروية، إضافة إلى مستوصفات ووحدات طبية لمستعجلات القرب، موزعة على ست جهات بالمملكة، وذلك بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها بأحدث المعدات الطبية.
وتمثل هذه الخطوة جزءا من البرنامج الحكومي لتحديث مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، الذي يهدف إلى تجهيز وإعادة بناء 1400 مركز صحي على الصعيد الوطني، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
وشهدت جهة الدار البيضاء – سطات تعزيزا ملموسا للعرض الصحي بدخول 18 مؤسسة جديدة حيز الخدمة، شملت مراكز صحية حضرية وقروية، بالإضافة إلى وحدات لتشخيص داء السل والأمراض التنفسية. كما استفادت جهات طنجة-تطوان-الحسيمة، كلميم-واد نون، درعة-تافيلالت، مراكش-أسفي، وسوس-ماسة من تدعيم العرض الصحي بخدمات مشابهة، ليصل إجمالي السكان المستفيدين إلى أكثر من 3 ملايين نسمة، تحت إشراف ما يزيد عن 400 مهني صحي.
ويأتي هذا الجيل الجديد من المراكز الصحية لتعزيز الولوج إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتحسين جودتها، مع التركيز على العلاجات التمريضية، متابعة الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، متابعة صحة الأم والطفل، الصحة المدرسية، وبرامج التوعية والتحسيس الصحي، إلى جانب خدمات اليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.
وأكد وزير الصحة أن هذه المبادرة تعكس إرادة الوزارة في تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وتحسين ظروف الاستقبال والتوجيه، إلى جانب الرفع من قدرات الموارد البشرية والمعدات الطبية، بما يضمن تقديم خدمات صحية شاملة وذات جودة عالية لجميع المواطنين، مع التركيز على المناطق القروية والنائية.