vendredi 9 janvier 2026 - 13:51

مكناس تحتضن مركزا تقنيا لتعزيز زراعات البذور الزيتية ودعم الأمن الغذائي

في خطوة استراتيجية لتعزيز سلسلة إنتاج البذور الزيتية بالمملكة، افتتح يوم الثلاثاء بمكناس مركز تقني مخصص لتأطير الفلاحين وتحسين ممارسات زراعات السلجم وعباد الشمس، وذلك في إطار جهود تعزيز السيادة الغذائية وتقوية الإنتاج المحلي.

ويأتي هذا المشروع، الذي أحدث داخل القطب الفلاحي لمكناس، ثمرة شراكة بين فاعلين مهنيين ومؤسسات وطنية ودولية، تهدف إلى تطوير سلسلة مستدامة ومتكاملة تمتد من الإنتاج الفلاحي إلى التحويل الصناعي، مع التركيز على تحسين جودة البذور وتقديم الدعم التقني للفلاحين.

وأكد رئيس الفيدرالية البيمهنية للنباتات الزيتية، محمد البركة، أن المركز التقني يشكل رافعة أساسية لتطوير السلسلة، مسجلا أن المغرب يستورد حاليا معظم احتياجاته من الزيوت النباتية، فيما تهدف الاستراتيجية الوطنية إلى رفع الإنتاج المحلي تدريجيا ليغطي نحو 15 في المائة من الطلب بحلول عام 2030.

من جانبه، أشاد المدير الجهوي للفلاحة بجهة فاس–مكناس، كمال هيدان، بتنسيق جميع الشركاء في إنجاح المشروع، مؤكدا أن نجاح السلسلة مرتبط بجودة الإرشاد والتأطير التقني والتنظيم المهني المتكامل، لا سيما في ظل التحديات المناخية وندرة الموارد المائية.

كما شدد علي هنيدة، رئيس الجمعية الوطنية لمصنعي الحبوب الزيتية بالمغرب، على دور المركز التقني في تنظيم الفلاحين وانتقاء البذور الملائمة وضمان ربط الإنتاج بالقطاع الصناعي، فيما أبرز أوغستان دافيد، رئيس جمعية « أغروبول » الفرنسية، أهمية التعاون الدولي في دعم هذه السلاسل الاستراتيجية وتقديم حلول عملية لتطويرها على الصعيدين الوطني والمتوسطي.

ويطمح الشركاء من خلال هذا المركز إلى جعل الفلاح محور المنظومة الزراعية، وضمان استدامة وتنافسية سلسلة البذور الزيتية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي الوطني ورفع قدرات المغرب الإنتاجية في مواجهة التحديات المستقبلية.

و م ع