نظمت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، يوم الثلاثاء 30 دجنبر 2025، حفل تسليم أوسمة ملكية لفائدة 16 إطارا من مختلف الكليات والمؤسسات التابعة لها، من بينهم أساتذة وموظفون، تكريما لمساهماتهم المتميزة في ميادين التعليم العالي والبحث العلمي والإدارة الجامعية.
وخلال الحفل، تم توشيح 12 إطارا بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة، وثلاثة أطر بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الثانية، في اعتراف بالخدمات الجليلة التي قدموها للجامعة والوطن، وبفضل أدائهم المتميز وعطائهم المخلص.
وفي كلمة بالمناسبة، أشاد رئيس الجامعة، مصطفى إجاعلي، بالعناية الملكية السامية التي شملت هذه الأطر، مؤكدا أن هذا التكريم يهدف إلى الاعتراف بالدور المحوري الذي تضطلع به الكفاءات الجامعية، وتحفيزها على مواصلة مسيرة التميز والعطاء.
وأضاف أن الحفل يمثل مناسبة لتسليط الضوء على جهود الأجيال المتعاقبة من الأساتذة الباحثين والأطر الإدارية والتقنية، الذين ساهموا في تطوير التدريس، البحث العلمي، والتأطير البيداغوجي والإداري داخل الجامعة. كما أشار إلى أن الوسام الملكي يشكل لحظة تاريخية للمنعم عليهم، ويأتي بمثابة تكريم ومسؤولية في آن واحد.
وأكد رئيس الجامعة أن الاستثمار في الرأسمال البشري، كما شدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يشكل « الثروة الحقيقية للأمة ورافعة أساسية للتنمية »، مشددا على الدور الحيوي للكفاءات الجامعية في تحقيق أهداف التكوين والبحث العلمي، والدفع بمشروع الجامعة التنموي لخدمة الوطن.
من جانبهم، أعرب المستفيدون من الأوسمة عن فخرهم واعتزازهم بهذه الالتفاتة المولوية، معتبرين أن هذا التكريم سيكون دافعا لمواصلة العطاء والارتقاء بمستوى الأداء العلمي والإداري في الجامعة.
و م ع