📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

سياسة

ناصر بوريطة يشرف على حفل تسليم شهادات خريجي فوجي 2024 و2025 بالمعهد المغربي للتكوين الدبلوماسي

ناصر بوريطة يشرف على حفل تسليم شهادات خريجي فوجي 2024 و2025 بالمعهد المغربي للتكوين الدبلوماسي

احتضن مقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أمس الأربعاء، حفل تسليم الشهادات لخريجي فوجي 2024 و2025 بالمعهد المغربي للتكوين والأبحاث والدراسات الدبلوماسية، في أجواء عكست البعد الأكاديمي والاستراتيجي للتكوين الدبلوماسي بالمملكة.

وخلال هذا الحفل، أشرف وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، على تسليم الشهادات لما مجموعه 173 خريجا، من بينهم 87 خريجا من فوج 2024 و86 من فوج 2025، ضمن مسار تكويني دام تسعة أشهر، جمع بين التكوين النظري والتأطير العملي.

وتميزت هذه الأفواج بحضور 18 دبلوماسيا ينتمون إلى دول إفريقية شقيقة وصديقة، من بينها بوروندي، الكوت ديفوار، الغابون، غينيا، مالي، رواندا، وتشاد، في تجسيد عملي لنهج المغرب القائم على تعزيز التعاون جنوب–جنوب، وتوطيد الشراكات الإفريقية في المجال الدبلوماسي.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد مدير المعهد، الوافي بوكيلي مخوخي، أن هذا الحفل يشكل محطة تتويج لمسار تكويني مكثف، أسهم في صقل مهارات الخريجين وتعزيز قدراتهم التحليلية والتفاوضية. وأبرز أن المعهد، منذ إحداثه، أسهم في تكوين 818 دبلوماسيا مغربيا ضمن السلك الأولي، مستفيدين من مقاربة تعليمية تجمع بين العمق الأكاديمي والتجربة الميدانية.

وشدد مخوخي على أن انفتاح المعهد على الدبلوماسيين الأفارقة يعكس المكانة الاستراتيجية التي تحتلها القارة الإفريقية في السياسة الخارجية للمملكة، مبرزا أن التكوين المشترك يرسخ قيم التعاون والتكامل وتبادل الخبرات بين الأجيال الدبلوماسية الصاعدة.

من جانبهم، عبر الخريجون، في كلمات بالمناسبة، عن اعتزازهم بالمسار الذي خاضوه داخل المعهد، مؤكدين أن التكوين كان مكثفا وغنيا، وأتاح لهم الاستفادة من خبرات دبلوماسيين وسفراء متمرسين، إلى جانب العمل في بيئة متعددة الثقافات أسهمت في توسيع آفاقهم المهنية والإنسانية.

وفي كلمة باسم الخريجين الأفارقة، أبرز توماس تييري فيس البعد الرمزي للحفل، الذي تزامن مع محطات وطنية وإقليمية بارزة، مشيدا بجودة التكوين وبروح الأخوة والتضامن التي ميزت تجربة الإقامة والتعلم بالمغرب.

ويذكر أن المعهد المغربي للتكوين والأبحاث والدراسات الدبلوماسية عرف تحولا مؤسساتيا مهما سنة 2024، بعدما كان يحمل اسم الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية منذ إحداثه سنة 2011، ليصبح اليوم مؤسسة حديثة تضطلع بمهام التكوين والبحث والتأهيل الدبلوماسي، في انسجام مع توجهات المملكة وانفتاحها على محيطها الإقليمي والدولي.

و م ع

المزيد من سياسة

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *