في إطار المحطة العاشرة من مبادرة « مسار الإنجازات »، دعا عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، منتخبي حزبه بجهة درعة تافيلالت، إلى تعزيز التواصل مع المواطنين والانصات إلى احتياجاتهم الفعلية، مؤكدا على أهمية التواجد الميداني والعمل بروح المسؤولية.
وخلال كلمته، شدد أخنوش على أن المغرب يخطو نحو مرحلة جديدة من التنمية الاجتماعية، تركز على العدالة والكرامة والمساواة في الفرص، مع منح الشباب آفاقا واسعة للحياة الكريمة، مشيرا إلى أن الجهود الحكومية يجب أن تترجم في تحسين الخدمات الأساسية ورفع جودة حياة المواطنين.
وأشار رئيس الأحرار إلى ضرورة تأطير المواطنين وتعريفهم بحقوقهم الدستورية، بما في ذلك التسجيل في اللوائح الانتخابية لضمان ممارسة الاختيار الحر والديمقراطي، مؤكدا أن ذلك جزء من المسؤولية الوطنية.
وفي ما يخص التنمية المحلية بجهة درعة تافيلالت، أبرز أخنوش المشاريع الكبرى التي تشهدها الجهة في قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية، من بينها بناء مستشفى جامعي سنة 2027، وتجهيز أكثر من 100 مركز صحي بالقرب، وتأهيل المستشفيات الإقليمية بميدلت والريصاني وتنغير وبولمان.
كما سلط الضوء على مشاريع التعليم، بما في ذلك تطوير 428 مدرسة رائدة وإطلاق مدينة المهن والكفاءات التي ستفتح أبوابها السنة المقبلة، مؤكدا التزام الحكومة بالارتقاء بالعرض التعليمي وتعزيز الفرص أمام الشباب.
وفي مجال البنية التحتية والفك العزلة، أشار أخنوش إلى إنجاز 1.645 كلم من الطرق والمسالك، ودعم مشاريع النقل والمواصلات لضمان ربط المناطق القروية والمراكز الحضرية، بما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجهة.
كما تطرق المسؤول السياسي إلى تنمية السياحة والصناعة التقليدية، مشيرا إلى افتتاح وتجديد الفنادق، وإنشاء مجمعات للصناعة التقليدية، وتأهيل قرى سياحية لتعزيز الجاذبية السياحية وخلق فرص شغل جديدة، إلى جانب تطوير المشاريع الفلاحية الكبرى مثل إنتاج التمور والتفاح والزعفران والزيتون، وتوسيع السقي بالتنقيط على مساحات واسعة لضمان زيادة الإنتاجية.
وفي المجال الصناعي، أكد أخنوش على أهمية تشجيع الاستثمار الخاص وإنشاء مناطق صناعية جديدة لتوفير فرص عمل للشباب، مع إطلاق قافلة ميثاق الاستثمار الخاص لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة بالجهة.
واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن التنمية الشاملة لا تتحقق إلا من خلال شراكة متينة بين المنتخبين والمواطنين، والعمل الجاد والمستمر لتحويل البرامج الحكومية إلى واقع ملموس يعزز جودة الحياة ويساهم في بناء مغرب قوي وعادل.