📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اخبار

المنصوري تطلق من تارودانت النسخة الثانية لقافلة التعمير دعما للعالم القروي وتسريعا لوتيرة إعادة الإعمار

المنصوري تطلق من تارودانت النسخة الثانية لقافلة التعمير دعما للعالم القروي وتسريعا لوتيرة إعادة الإعمار

أعطت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أمس الثلاثاء بالجماعة القروية مشرع العين بإقليم تارودانت، الانطلاقة الرسمية للنسخة الثانية من قافلة التعمير الموجهة للعالم القروي، في خطوة تعكس التزاما قويا بتنفيذ التوجيهات الملكية الرامية إلى الحد من الفوارق المجالية وتعزيز العدالة الترابية.

وجرت هذه الزيارة الميدانية بحضور والي جهة سوس–ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان سعيد أمزازي، وعامل إقليم تارودانت مبروك تابث، إلى جانب عدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين. وتميزت المحطة بتوقيع اتفاقية جديدة للمساعدة المعمارية والتقنية، إضافة إلى زيارات للدواوير المتضررة من زلزال 2023 لتتبع تقدم عمليات إعادة الإعمار.

وفي كلمة لها بالمناسبة، شددت المنصوري على أن القافلة، المنظمة تحت شعار « التعمير والإسكان في خدمة العالم القروي »، تأتي تنفيذا للتعليمات الملكية التي تدعو إلى جعل الإدارة قريبة من المواطنين، عبر الانتقال إلى عمق الدواوير والأسواق القروية للاستماع المباشر للساكنة ومعالجة ملفاتهم، مع تبسيط مساطر البناء وتوفير مواكبة فعالة للمشاريع الفردية والجماعية.

وقالت الوزيرة: « نحن هنا لنؤكد للساكنة أننا قريبون منهم، وأن الوزارة لن تدخر جهدا لتقديم الدعم والمواكبة اللازمة ».

وستمكن النسخة الجديدة لقافلة القرب من الوصول إلى 118 جماعة قروية موزعة على جهات المملكة الاثنتي عشرة، مستهدفة أكثر من مليون ونصف نسمة، مع زيارة 180 دوارا و37 سوقا قرويا. وتهدف القافلة إلى تقريب الخدمات القانونية والعقارية والهندسية، ومعالجة طلبات رخص البناء، وتقديم عروض السكن التي تقترحها مجموعة العمران وبرامج الدعم المباشر.

كما شهدت الزيارة توقيع اتفاقية خاصة بالمساعدة المعمارية والتقنية للفترة 2026–2028، والتي ستمكن سكان العالم القروي من الاستفادة من تصاميم معمارية وطبوغرافية جاهزة، إضافة إلى مصاحبة تقنية كاملة خلال مراحل إعداد ملفات البناء. وأكدت المنصوري أن هذه الاتفاقية تمثل « التزاما بتجويد الخدمات واحترام الخصوصيات المحلية، ودعما مباشرا للمراكز القروية الصاعدة والدواوير المحددة. »

وعلى مستوى إعادة الإعمار، قامت الوزيرة والوفد المرافق بزيارة عدد من القرى التي تضررت من الزلزال، من بينها دوار آيت معلى (تافنكولت) ودوار أكادير الجامع (تيزي نتاست)، حيث بلغت نسبة إعادة بناء المنازل المتضررة 100 في المائة. وأشادت المنصوري بصمود السكان، مؤكدة أن « الوزارة لن تترك أي دوار متضرر دون أن تكتمل به ورش الإعمار، فسلامة المواطنين وكرامتهم أولوية لا يمكن التراجع عنها. »

وتبرز هذه الزيارة الدينامية المتواصلة التي تنهجها الوزارة لتعزيز حضورها بالقرب من المواطنين، وتسريع وتيرة إعادة الإعمار، وتقوية آليات مواكبة العالم القروي، بما ينسجم مع الرؤية الملكية الداعية إلى جعل الإنسان في قلب السياسات العمومية وتحقيق عدالة مجالية حقيقية.

و م ع

المزيد من اخبار

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *