📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اخبار

المغرب يعزز الأمن المائي بالتحلية والتكنولوجيا المتقدمة في الدورة الـ19 للمؤتمر العالمي للماء

المغرب يعزز الأمن المائي بالتحلية والتكنولوجيا المتقدمة في الدورة الـ19 للمؤتمر العالمي للماء

أكد خبراء، خلال جلسة عقدت يوم الاثنين على هامش الدورة الـ19 للمؤتمر العالمي للماء، أن المغرب يضع التحلية والتكنولوجيات المائية الحديثة في صلب استراتيجيته لضمان أمنه المائي ومواجهة الإجهاد المرتفع على الموارد.

وقد سلطت الجلسة الضوء على الإنجازات الوطنية في مجال تحلية المياه، واعتماد حلول مبتكرة لتحسين كفاءة إدارة الموارد المائية، بما يعكس موقع المملكة كإحدى الدول الإفريقية الرائدة في هذا المجال. وأوضح المشاركون أن المغرب يطور محطات تحلية متقدمة في مدن مثل الدار البيضاء، وأكادير، والداخلة، والعيون، ضمن استراتيجية شاملة تقوم على تنويع الموارد ودمج الطاقات المتجددة، مع تحسين استغلال الطاقة في المنشآت.

وأشار الخبراء إلى أن اعتماد تحلية المياه يساهم في تلبية الاحتياجات الحضرية والصناعية والفلاحية، مع تخفيف الضغط على المخزونات الجوفية، وهو ما يمثل دعامة أساسية للأمن المائي الوطني. كما أبرزوا أهمية استخدام تكنولوجيات مثل التناضح العكسي عالي الأداء، ورقمنة الشبكات، وأنظمة القياس عن بعد، وحلول الذكاء الاصطناعي، لتوقع الطلب، وتحسين التوزيع، وتقليل الفاقد.

كما أكد المشاركون على دور الابتكار في تعزيز كفاءة الطاقة وخفض تكلفة الإنتاج، مع دعم تطوير أنظمة صناعية متخصصة في حلول المياه المستدامة، وتعزيز الاقتصاد الدائري من خلال إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة، واستعادة الطاقة في محطات التحلية، واستثمار المياه المالحة.

وشدد الخبراء على ضرورة تعزيز القدرات التقنية، وتقوية الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وإدماج الشركات الناشئة لدعم الابتكار، مؤكدين أن نجاح التجربة المغربية يرتكز على توافق البنية التحتية المائية مع الطاقات المتجددة والتكنولوجيا الرقمية لضمان الصمود أمام التحديات المناخية.

وينظم المؤتمر تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشراكة مع وزارة التجهيز والماء والجمعية الدولية للموارد المائية، ويشكل منصة لاستعراض استراتيجيات مبتكرة وتدابير تكيفية لإدارة الموارد المائية في عالم يشهد تغيرات متسارعة. وستختتم أعمال المؤتمر بإعلان مراكش، الذي سيكون بمثابة دعوة عالمية لتقوية الربط بين البحث العلمي والسياسة العامة والتدبير الميداني، وتسريع الجهود الدولية للحفاظ على الماء.

المزيد من اخبار

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *