📅samedi، 16 mai 2026
إعلان

medmarmedia

اقتصاد

اتفاقية شراكة بين بني ملال–خنيفرة وإنشيري لتعزيز التعاون الجهوي المغربي–الموريتاني

اتفاقية شراكة بين بني ملال–خنيفرة وإنشيري لتعزيز التعاون الجهوي المغربي–الموريتاني

شهدت مدينة بني ملال، أمس الاثنين، توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جهة بني ملال–خنيفرة والجهة الموريتانية إنشيري، بهدف إرساء تعاون لامركزي فعال وتطوير مشاريع مشتركة في مجالات متعددة تشمل التنمية الاقتصادية، والتكوين المهني، والسياحة، وتثمين الموارد الطبيعية، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

ووقع الاتفاقية كل من عادل البراكات، رئيس جهة بني ملال–خنيفرة، والشيخ ماء العينين الغرابي، رئيس جهة إنشيري، في إطار مبادرة تهدف إلى تبادل الخبرات وتقوية قدرات الفاعلين الترابيين، وتعزيز مشاريع تنموية تستجيب لأولويات الجهتين. وتأتي هذه الخطوة تكريسا لعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المغرب وموريتانيا، وترجمة لحرص المؤسستين الجهويتين على توطيد التعاون جنوب–جنوب.

وتنص الاتفاقية على دعم التنسيق المنتظم بين الطرفين، وإطلاق مبادرات مشتركة من شأنها الارتقاء بالتنمية الترابية، إضافة إلى وضع آليات عملية لضمان استمرار التشاور وبناء برامج مستدامة تخدم الساكنة المحلية.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد عادل البراكات أن الاتفاقية تندرج ضمن « الرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الهادفة إلى تعزيز التعاون الجهوي والانفتاح على الأشقاء في موريتانيا ». واعتبر أن جهة بني ملال–خنيفرة تمتلك رصيدا متنوعا من المؤهلات الطبيعية والاقتصادية، من جبال الأطلس ومؤهلات مائية مهمة، إلى موارد فلاحية وصناعية وسياحية تجعلها قطبا واعدا للاستثمار.

وأضاف البراكات أن التعاون مع جهة إنشيري يمثل فرصة لتطوير شراكة نموذجية تقوم على تبادل التجارب وتعزيز القدرات المحلية، وبناء مشاريع اقتصادية واجتماعية ذات أثر مباشر على التنمية.

من جانبه، عبر الشيخ ماء العينين الغرابي عن اعتزازه بتقوية الصلات بين الجهتين، مشددا على أن الروابط بين البلدين « متجذرة تاريخيا، وتتعزز بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ». وأكد أن الزيارة تشكل محطة مهمة لبحث آفاق جديدة للتعاون واستكشاف مشاريع مشتركة ترتكز على التنمية الترابية وتبادل الخبرات.

ومن المنتظر أن تسهم هذه الاتفاقية في تعزيز التعاون المغربي–الموريتاني على المستوى الجهوي، وفتح المجال أمام مشاريع عملية من شأنها دعم التنمية المشتركة وتوفير فرص إضافية للساكنة في كلا الجهتين.

و م ع

المزيد من اقتصاد

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *