تحتضن مدينة أكادير، فعاليات النسخة الأولى من “جائزة سوس ماسة للمناخ 2025”، وهي مبادرة مشتركة بين جهة سوس ماسة، والاتحاد العام لمقاولات المغرب – فرع سوس ماسة، بشراكة مع وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والائتلاف الاقتصادي الجهوي.
وتأتي هذه التظاهرة، كإطار جهوي رائد للاعتراف بالمقاولات والفاعلين، الذين انخرطوا بشكل فعلي في حماية البيئة وتعزيز مبادئ التنمية المستدامة داخل الجهة.
وتهدف هذه المبادرة، إلى تشجيع الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين على تبني ممارسات مسؤولة، وتقليص البصمة الكربونية، واعتماد حلول مبتكرة تستجيب للتحديات المناخية المتصاعدة. كما تمثل لحظة بارزة لإبراز جهود الجهة في تفعيل الرؤية الوطنية الرامية إلى تعزيز الحكامة المناخية وتثمين المشاريع المرتبطة بالتكيف مع التغير المناخي والتخفيف من حدته.
وفي سياق الحدث، يوقع المشاركون على « نداء أكادير للمناخ »، الذي يشكل التزاماً جماعياً موجهاً للأفراد والمؤسسات والقطاع الخاص والجماعات الترابية لاعتماد سلوك بيئي إيجابي، وترجمة مبادئ التنمية المستدامة إلى ممارسات ملموسة. كما يعكس هذا النداء الدور المحوري الذي تلعبه جهة سوس ماسة في مواكبة الاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بالانتقال الطاقي وحماية البيئة.
تطمح النسخة الأولى من الجائزة إلى تثمين المبادرات النموذجية للمقاولات والجماعات الترابية والهيئات المدنية والتعاونيات، إضافة إلى حاملي المشاريع المرتبطة بالتأقلم مع تغير المناخ وتخفيف آثاره. كما تسعى إلى تعزيز تبادل الخبرات بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين، والترويج للممارسات الجيدة والابتكارات البيئية على الصعيد الجهوي.
وسيتم توزيع الجوائز وفق مجموعة من الفئات تشمل:
- جائزة الصناعة
- جائزة المؤسسات والمقاولات العمومية
- جائزة الجماعات الترابية
- جائزة الفلاحة
- جائزة قطاع الصيد البحري
- جائزة السياحة
- جائزة اللوجستيك
- جائزة البحث والابتكار والتنمية
- جائزة خاصة
ويُنتظر أن يشكل حفل تسليم الجوائز لحظة رمزية لإبراز التجارب الرائدة داخل الجهة، وتحفيز مقاولات وهيئات أخرى للسير في مسار الاستدامة.
تعكس “جائزة سوس ماسة للمناخ 2025” وعياً جماعياً بأهمية التحول نحو نموذج اقتصادي مستدام، يقوم على المسؤولية البيئية والابتكار. كما تشكل دليلاً على التزام الفاعلين المحليين بتسريع الانتقال الطاقي، ودعم المشاريع المراعية للبيئة، وترسيخ مكانة الجهة كقطب جهوي سبّاق في مواجهة التحديات المناخية وبناء مستقبل أخضر للأجيال القادمة.