lundi 17 novembre 2025 - 11:38

المغرب يخلد الذكرى السبعين لعيد الاستقلال تحت شعار الوحدة الوطنية والتقدم

تستعد المملكة المغربية، غدا الثلاثاء، لإحياء الذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد، مناسبة وطنية تعكس تلاحم العرش والشعب في مسيرة طويلة من الكفاح الوطني والدفاع عن وحدة الوطن وسيادته.

ويشكل هذا الحدث محطة تاريخية راسخة في وجدان المغاربة، إذ يتيح استرجاع صفحات نضال الحركة الوطنية منذ ثلاثينات القرن الماضي، ومتابعة المحطات البارزة التي ميزت الكفاح ضد الاستعمار، من زيارة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس التاريخية لطنجة عام 1947، إلى الانتفاضات الشعبية ومعارك المقاومة في الهري وأنوال وبوغافر وآيت باعمران، وصولا إلى ثورة الملك والشعب في 20 غشت 1953.

ويعد إعلان استقلال المغرب الفعلي مع عودة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس في 18 نونبر 1955 نقطة فاصلة، تمخض عنها تأسيس دولة مستقلة ومتسقة مع تطلعات الشعب، واستكمال البناء الوطني بقيادة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني من خلال استرجاع الأقاليم الجنوبية والمضي في إرساء دولة القانون والمؤسسات.

وفي ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يواصل المغرب مسيرة التحديث والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على تعزيز الوحدة الترابية وترسيخ قيم المواطنة، بما يضمن لكل مواطن حياة كريمة ويعزز مكانة المملكة إقليميا ودوليا.

وتجسد هذه الذكرى، التي يحتفل بها المغاربة بكل فخر واعتزاز، أكثر من مجرد تاريخ سياسي؛ فهي فرصة للتأمل في الإنجازات الوطنية، واستلهام دروس الماضي لتعزيز التلاحم بين المواطن ومؤسسات الدولة، وضمان استمرارية مسيرة التنمية المستدامة وحماية المكتسبات الديمقراطية.

و م ع