انطلقت اليوم الاثنين بالعاصمة الرباط فعاليات أسبوع الترويج الاقتصادي لجمهورية كينيا في المغرب، في مبادرة تروم تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتسليط الضوء على المؤهلات الاستثمارية والفرص الواعدة في السوق الكيني، بما يفتح آفاقا جديدة للشراكات الثنائية وفق مقاربة رابح-رابح.
ويأتي تنظيم هذا الأسبوع في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، من خلال الوكالة المغربية للتعاون الدولي، لدعم الدبلوماسية الاقتصادية للمملكة وتعزيز انخراطها في الدينامية التنموية التي تعرفها القارة الإفريقية.
وبهذه المناسبة، عقد السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، اجتماعا مع وفد اقتصادي كيني رفيع يقوم بزيارة عمل إلى المغرب من 10 إلى 16 نونبر الجاري، يضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص.
ويتضمن برنامج هذا الأسبوع سلسلة من اللقاءات المهنية بكل من الرباط والدار البيضاء والعيون، تجمع الوفد الكيني بعدد من المؤسسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين المغاربة، من بينهم الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والمجموعة المهنية لأبناك المغرب، والقطب المالي للدار البيضاء، والمركز الجهوي للاستثمار بالعيون، إلى جانب فيدراليات قطاعية مختلفة.
وتقود الوفد الكيني كارول كاريوكي، المديرة التنفيذية لتحالف القطاع الخاص الكيني، وأونديتي كينيدي، المدير الوطني لغرفة التجارة والصناعة الكينية، رفقة عدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال الذين يهدفون إلى توسيع التعاون التجاري والاستثماري مع نظرائهم المغاربة.
وتؤكد هذه المبادرة، وفق المنظمين، حرص المغرب وكينيا على ترسيخ التعاون جنوب-جنوب، وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات ذات القيمة المضافة، بما يعزز التكامل الاقتصادي الإفريقي ويسهم في تحقيق التنمية المشتركة والمستدامة بالقارة.
و م ع