📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اخبار

الخطوط الملكية المغربية تجدد التزامها بدعم الثقافة الإفريقية عبر رعايتها لمهرجان “داكار-غوري للجاز”

الخطوط الملكية المغربية تجدد التزامها بدعم الثقافة الإفريقية عبر رعايتها لمهرجان “داكار-غوري للجاز”

تواصل الخطوط الملكية المغربية تعزيز حضورها الثقافي في القارة الإفريقية، من خلال تجديد دعمها لمهرجان “داكار-غوري للجاز” في نسخته العاشرة، بصفتها الناقل الرسمي للتظاهرة، وذلك للمرة السابعة على التوالي.

وأقيم حفل خاص بهذه المناسبة مساء الخميس في العاصمة السنغالية دكار، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والثقافية من المغرب والسنغال، إلى جانب دبلوماسيين وممثلين عن الهيئات الشريكة.

ويعتبر مهرجان “داكار-غوري للجاز” أحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية في غرب إفريقيا، إذ يجسد فضاء للتلاقي بين الثقافات، ويرسخ قيم الانفتاح التي تميز موسيقى الجاز العالمية، كما يسلط الضوء على جزيرة غوري التاريخية بما تحمله من رمزية إنسانية عميقة.

منذ سنة 2016، تواكب الخطوط الملكية المغربية هذا الحدث الفني بوصفه منصة لتقريب الشعوب وتعزيز التعاون الثقافي والاقتصادي بين المغرب والسنغال، في إطار سياسة الانفتاح الإفريقي التي تنتهجها المملكة.

وفي كلمة بالمناسبة، أشاد باكاري سار، كاتب الدولة المكلف بالثقافة والصناعات الإبداعية في السنغال، بالدور الرائد للخطوط الملكية المغربية في دعم المهرجان، مؤكدا أن “الشراكة مع الشركة الوطنية المغربية ساهمت في إبراز الذاكرة المشتركة بين غوري والشتات الإفريقي”.

كما نوه رئيس المهرجان أمادو كولي نياغ بجهود الشركة المغربية في ضمان استمرارية هذا الموعد الثقافي المميز، معبرا عن أمله في توسيع التعاون الثقافي مع المغرب خلال السنوات المقبلة.

من جهته، أكد ممثل الخطوط الملكية المغربية في السنغال، منعم القبابي، أن دعم المهرجان يندرج ضمن رؤية الشركة لترسيخ حضور إفريقيا الثقافي عالميا، قائلا: “نحن نؤمن بأن الثقافة جسر للتسامح والتقارب، ودعمها مسؤولية مواطنة قبل أن تكون مبادرة دعائية”.

أما سفير المغرب في دكار، حسن الناصري، فأبرز أن هذه المبادرات تترجم الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى النهوض بالثقافة الإفريقية، وتعزيز التعاون جنوب-جنوب في مجالات الفن والإبداع.

ويأتي دعم هذا الحدث ضمن استراتيجية الخطوط الملكية المغربية الرامية إلى مرافقة أبرز التظاهرات الثقافية في القارة الإفريقية، مثل مهرجان السينما الإفريقية في واغادوغو، ومهرجان “الشاشات السوداء” بياوندي، وبينالي لاغوس، وسوق فنون العرض بأبيدجان.

جدير بالذكر أن الخطوط الملكية المغربية تتواجد في السنغال منذ سنة 1958، حين أطلقت أولى رحلاتها الدولية بين الدار البيضاء ودكار، في إشارة مبكرة إلى عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

المزيد من اخبار

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *