دخل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة سجل الكرة العالمية من أوسع أبوابه، بعد تأهله التاريخي إلى نهائي كأس العالم للشباب المقامة في الشيلي، ليصبح ثاني منتخب عربي وثالث منتخب إفريقي يبلغ هذا الدور الحاسم، بعد مسار استثنائي تجاوز فيه كبار منتخبات اللعبة.
في سابقة غير مسبوقة للكرة الوطنية، نجح « أشبال الأطلس » في معانقة المجد العالمي، بعد أن تجاوزوا منتخبات مرشحة مثل فرنسا، الولايات المتحدة، كوريا الجنوبية، والبرازيل، مثبتين أن الرهان على المدرسة المغربية للتكوين بدأ يؤتي ثماره.
الحدث لم يكن فقط تاريخيا للمنتخب، بل أيضا لمدربه محمد وهبي، الذي بات أول مدرب عربي ومحلي يقود منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم لأقل من 20 سنة. وهبي كتب اسمه إلى جانب أسماء بارزة في تاريخ الكرة المغربية، متجاوزا ما حققه المدرب فتحي جمال سنة 2005 حين قاد الأشبال إلى نصف النهائي، ووليد الركراكي الذي بلغ نفس الدور مع الكبار في مونديال قطر 2022.
بهذا الإنجاز، ينضم المغرب إلى قائمة محدودة من المنتخبات العربية والإفريقية التي نجحت في بلوغ المشهد الختامي للمونديال، بعد قطر 1981 التي حلت وصيفة، ونيجيريا (1989 و2005)، وغانا التي توجت بلقب نسخة 2009 بعد فوزها على البرازيل.
وبات المغرب على بعد خطوة واحدة من دخول التاريخ كأول منتخب عربي يتوج باللقب، في حال تمكن من تجاوز عقبة المنتخب الأرجنتيني، الذي يلتقيه في النهائي مساء الأحد – الإثنين، منتصف الليل بتوقيت المغرب، بملعب ناسيونال جوليو مارتينيز بارادانوس في سانتياغو.