حقق المنتخب النيجرى، بقيادة الإطار الوطني المغربي بادو الزاكي، فوزا تاريخيا ومفاجئا على حساب مضيفه منتخب زامبيا، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم ضمن تصفيات كأس العالم 2026، ليدخل بذلك « مينا » بقوة دائرة المنافسة على بطاقة العبور إلى الملحق الإفريقي.
وعلى أرضية ملعب لوساكا وأمام جماهير زامبية غفيرة، نجح الزاكي في قيادة كتيبته لتقديم أداء تكتيكي من الطراز العالي، اعتمد فيه على الصلابة الدفاعية والانتشار المنظم، مع الاعتماد على المرتدات السريعة التي أربكت دفاع أصحاب الأرض.
وجاء هدف الفوز الثمين للنيجر في الشوط الثاني، بعد هجمة مرتدة منظمة، توجت بتسديدة قوية استقرت في شباك الحارس الزامبي، وسط فرحة عارمة من اللاعبين والجهاز التقني.
وبهذا الانتصار التاريخي، رفع منتخب النيجر رصيده إلى عدد من النقاط، يجعله يضع قدما في الملحق الإفريقي، في انتظار ما ستسفر عنه باقي نتائج المجموعة.
ويعد هذا الإنجاز، استمرارا لمسيرة المدرب المغربي بادو الزاكي، الذي يثبت مجددا قدرته على صناعة الفارق أينما حل، بعد تجاربه السابقة الناجحة مع منتخبات وأندية إفريقية.
وأكدت مصادر رياضية محلية، أن هذا الانتصار يعد من أبرز النتائج في تاريخ كرة القدم النيجرية، خاصة أنه تحقق خارج الديار أمام منتخب زامبيا، الذي يعد من القوى التقليدية في القارة السمراء.
ويأمل أنصار المنتخب النيجرى، أن يواصل فريقهم السير بثبات في قادم الجولات من أجل تحقيق حلم المشاركة في كأس العالم لأول مرة في تاريخه، تحت قيادة المدرب الزاكي الذي أعاد الروح والطموح إلى المجموعة.