شهد محيط المستشفى الإقليمي بمدينة الصويرة، زوال اليوم الأحد، استنفارا أمنيا واسعا عقب محاولة مجموعة من المواطنين تنظيم وقفة احتجاجية كانت مبرمجة للتعبير عن مطالب اجتماعية وصحية.
وحسب ما عاينته مصادر محلية، فقد تدخلت القوات العمومية لتفريق المحتجين ومنعهم من التجمع أمام بوابة المستشفى، ما أسفر عن حالة من الكر والفر بين الجانبين.
ولم تخل العملية من توترات، حيث تم تسجيل اعتقالات في صفوف بعض المشاركين بعد رفضهم الامتثال للتعليمات الأمنية ومواصلتهم الاحتجاج، وهو ما اعتبرته السلطات « عصيانا للتدابير القانونية المنظمة للتجمعات العمومية ».
وتأتي هذه الوقفة، التي لم يُكتب لها أن تنظم، في سياق دعوات محلية إلى تحسين ظروف الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي، وسط تزايد شكايات المرتفقين من ضغط الأعداد وضعف البنيات التحتية.
إلى ذلك، لم تصدر بعد أي بلاغات رسمية من السلطات المحلية، أو الأمنية بخصوص تفاصيل العملية وعدد الموقوفين، فيما لا تزال القضية تثير ردود فعل متباينة بالمدينة بين مؤيدين للتدخل الأمني بدعوى الحفاظ على النظام العام، ومنتقدين له باعتباره تضييقاً على حرية التعبير.