قام عامل إقليم الصويرة، محمد رشيد، اليوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية لعدد من الجماعات الترابية بالإقليم، قصد تفقد سير مجموعة من الأوراش الاجتماعية والتربوية، وذلك في إطار تخليد عيد الشباب المجيد.
وشكلت هذه الجولة، التي حضرها رؤساء المصالح الخارجية والمنتخبون وممثلو السلطات المحلية والأمنية إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني، مناسبة للاطلاع عن كثب على نسب تقدم المشاريع التنموية المبرمجة، ومدى التزام مختلف المتدخلين بإنجازها في الآجال المحددة وضمان جودتها وملاءمتها لحاجيات الساكنة.
فبجماعة سميمو، وقف عامل الإقليم على أشغال بناء مؤسسة الحماية الاجتماعية « دار الطالب والطالبة »، المنجزة بتمويل من صندوق التنمية القروية بغلاف مالي يناهز 9,2 مليون درهم. وسيستفيد من هذه المؤسسة، التي ستنجز في ظرف سنة واحدة، حوالي 160 طالبا وطالبة، حيث ستضم مطعما جماعيا ومراقد للطلاب ومرافق صحية وقاعة للصلاة والمطالعة، فضلا عن مرافق موازية أخرى.
أما بجماعة أدغاس، فقد اطلع عامل الإقليم على تقدم ورش بناء الثانوية التأهيلية « قاسم أمين »، الذي انطلقت أشغاله في دجنبر 2023 بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بكلفة 15,4 مليون درهم. ويهم هذا المشروع تشييد قاعات تعليمية وإدارة وسكن وظيفي ومكتبة وقاعة متعددة الوسائط وملاعب رياضية ومرافق صحية، بما يعزز البنية التحتية التربوية بالإقليم.
وبجماعة أسايس، همّت الزيارة ورش بناء الثانوية الإعدادية « عبد الله العروي » الممولة من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش آسفي، بكلفة إجمالية تناهز 13,3 مليون درهم. وسيشتمل هذا المشروع على مرافق بيداغوجية وإدارية حديثة، إلى جانب داخلية وملاعب رياضية ومكتبة ومختبرات، بما يسهم في تحسين ظروف التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، خاصة بالعالم القروي. ومن المرتقب أن تفتح هذه المؤسسة أبوابها خلال الموسم الدراسي 2025-2026، بطاقة استيعابية تصل إلى 112 تلميذا وتلميذة، بينهم 54 فتاة.
وتندرج هذه المشاريع في إطار الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم الصويرة، والرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الاجتماعية والتربوية، وتوفير ظروف أفضل للتعليم والعيش الكريم لفائدة الساكنة المحلية، بما يعكس الحرص على تنزيل التوجيهات الملكية السامية في مجال النهوض بالتنمية البشرية والعدالة المجالية