أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن إطلاق « اليوم المصري للموسيقى »، ابتداء من 15 شتنبر المقبل، وذلك تخليدا لذكرى رحيل الموسيقار الكبير سيد درويش (1892 – 1923)، الذي يعد واحدا من أبرز رموز التجديد في الموسيقى المصرية والعربية.
وجاء الإعلان عن هذه المبادرة على لسان وزير الثقافة، أحمد فؤاد هنو، خلال افتتاح الدورة الـ 33 من مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء بالقاهرة، مساء أمس الجمعة، مؤكدا أن تخصيص هذا اليوم يهدف إلى تحويل ذكرى رحيل « فنان الشعب » إلى مناسبة وطنية سنوية تحتفي بدور الموسيقى المصرية في الوجدان الجمعي.
وحسب بلاغ نشرته وزارة الثقافة على صفحتها الرسمية بموقع « فايسبوك »، فإن اختيار يوم 15 شتنبر تم بناء على مقترح من المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، في خطوة تروم إبراز مكانة الموسيقى المصرية باعتبارها لغة فنية خالدة، قادرة على التعبير عن مشاعر المصريين وطموحاتهم عبر الأجيال.
وسيتميز « اليوم المصري للموسيقى » بإطلاق برنامج وطني متنوع يمتد إلى مختلف المحافظات، يتضمن كلمة سنوية لأحد رموز الموسيقى المصرية، على غرار ما يجري في اليوم العالمي للمسرح، وذلك لتكون بمثابة رسالة ثقافية وفنية إلى المجتمع. كما سيشهد الحدث تكريم نخبة من المبدعين الذين أسهموا في إثراء الساحة الموسيقية وتركوا بصمات لا تُمحى في تاريخ الفن المصري.
ويذكر أن المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، الذي تأسس سنة 1980، يضطلع بمهمة حفظ وتوثيق الذاكرة الفنية المصرية من خلال رصد الأعمال الموسيقية والمسرحية، إلى جانب إصدار بحوث ودراسات متخصصة تسهم في صون هذا التراث ونقله للأجيال المقبلة.
بهذا القرار، تتحول ذكرى رحيل سيد درويش من مجرد محطة تاريخية إلى عيد ثقافي سنوي يحتفي فيه المصريون بالموسيقى كرافد أساسي من روافد هويتهم الوطنية، وبإبداعات روادها الذين شكلوا وجدان الأمة على مر العقود